00
إكسبو 2020 دبي اليوم

هل فشلت مصانع «فاكسيرا» في مصر بإنتاج لقاحات كورونا؟

كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري حقيقة فشل مصانع «فاكسيرا» بالقاهرة في إنتاج لقاحات كورونا (كوفيد 19).

وأوضح المركز، اليوم، عبر حسابه الرسمي في «فيسبوك»، أنه تم تداول فيديو على بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي يزعم عدم قدرة مصنع إنتاج لقاحات فيروس كورونا بمجمع مصانع «فاكسيرا» بمدينة 6 أكتوبر على الوصول إلى الطاقة الإنتاجية المستهدفة، نافياً صحة تلك المزاعم الكاذبة.

وأكد أنه تواصل مع وزارة الصحة والسكان المصرية التي نوهَّت بأن مصنع إنتاج اللقاحات بمجمع مصانع «فاكسيرا» تم إنشاؤه وفقاً لأعلى مستويات الجودة وطبقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية، لإحداث نقلة نوعية في إنتاج اللقاحات.

ولفتت الوزارة إلى أن من المستهدف أن تصل طاقة المصنع الإنتاجية إلى 3 ملايين جرعة لقاح يومياً بمعدل مليار جرعة سنوياً، بالتعاون مع عدد من الشركات العالمية لإنتاج اللقاحات، باعتباره أحد أكبر المصانع لإنتاج لقاحات فيروس كورونا في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وذكرت أن تلك الخطوة من شأنها الإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللقاحات، والتحول إلى مركز إقليمي لتصنيع اللقاحات وتصديرها إلى الدول الإفريقية، بهدف توطين صناعة اللقاحات في القارة الإفريقية.

وفي سياق متصل، يقام مصنع إنتاج اللقاحات بمجمع مصانع «فاكسيرا» بمدينة 6 أكتوبر على مساحة نحو 6 آلاف متر، ويضم منطقة المعامل للرقابة على جودة الإنتاج، وتشمل 8 معامل مركزية مزودة بأحدث الأجهزة الخاصة بقياس جودة الإنتاج في مراحله المختلفة، ومنها قياس ثبات المنتج النهائي، إلى جانب اختبارات مأمونية المنتج النهائي، واختبارات جودة مُدخلات التصنيع طبقاً للمعايير الموصي بها من منظمة الصحة العالمية.

ويضم المصنع غرف التبريد الخاصة بحفظ اللقاح في مراحله المختلفة، بدايةً من المواد الخام وصولاً إلى المنتج النهائي، حيث تصل السعة التخزينية بغرف التبريد إلى 150 مليون جرعة.

وتم تجهيز تلك الغرف طبقاً للمواصفات القياسية العالمية الخاصة بحفظ اللقاحات، كما أنها مزودة بمراقب إلكتروني لضمان التخزين الآمن.

وناشد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة.

طباعة Email