00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«كورونا» يستشري في الهند مع 20 مليون إصابة

ت + ت - الحجم الطبيعي

اقترب عدد الإصابات بفيروس (كورونا) عالمياً من 153 مليوناً حتى أمس، فيما تجاوز عدد جرعات اللقاحات، التي جرى إعطاؤها حول العالم 16. 1 مليار جرعة، لكن الفيروس يواصل التفشي بمستويات عالية بالهند بشراسة، في حين حظرت الكويت السفر الى خارج البلاد على مواطنيها، باستثناء الملقحين منهم ضد فيروس كورونا، وفق ما أعلن مركز التواصل الحكومي. ونشر المركز بيانا على حسابه على تويتر نص على عدم السماح بالسفر إلى خارج البلاد للمواطنين ومرافقيهم من أقرباء الدرجة الأولى والعمالة المنزلية ما لم يكن قد حُصّنوا من الإصابة بفيروس كورونا عن طريق تلقيهم اللقاح.

عالمياً، أظهرت أحدث بيانات جامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية أن إجمالي الإصابات وصل إلى 152 مليوناً و875 ألف حالة. كما أظهرت أن عدد المتعافين وصل إلى 90 مليوناً، فيما ارتفع إجمالي الوفيات لثلاثة ملايين و203 آلاف حالة.

وأظهرت بيانات وكالة «بلومبرغ» للأنباء أنه جرى إعطاء مليار و164 مليون جرعة حول العالم، وتتصدر الصين دول العالم من حيث عدد الجرعات.

في الهند، اقترب العدد الإجمالي للإصابات من 20 مليوناً، أمس، وما زالت المستشفيات مكتظة، وسجلت البلاد في الساعات الـ 24 الأخيرة 370 ألف إصابة جديدة، وأكثر من 3400 وفاة. وتوالى وصول المساعدات خلال نهاية الأسبوع الماضي من أكثر من 40 دولة، بينها فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، وتشمل المساعدات خصوصاً مصانع لتصنيع الأكسجين وأجهزة تنفس، ووعدت بريطانيا بإرسال ألف جهاز تنفس.

وسعياً إلى تخفيف الضغط على الخدمات الصحية، قرّرت السلطات الهندية تمديد الإغلاق أسبوعاً في نيودلهي.

الحياة الطبيعية

وتأمل أوروبا والولايات المتحدة بالعودة إلى الحياة الطبيعية، ووقف تدابير الإغلاق والقيود خلال الصيف، بفضل الإسراع في حملات التلقيح. وبدأت فرنسا، أمس، تخفيف تدابيرها مع إنهاء القيود على التنقلات والعودة الجزئية لتلاميذ الصفوف المتوسطة والثانوية إلى المدارس، على خلفية تراجع بطيء في عدد حالات الدخول إلى المستشفى.

وفي اليونان، فُتحت الباحات الخارجية للمطاعم والمقاهي، بعد ستة أشهر من الإغلاق، وسرّعت اليونان حملة التلقيح خلال الأيام الأخيرة.

المسافرون الملقحون

واقترحت المفوضية الأوروبية، السماح بدخول المسافرين، الذين تلقوا كامل جرعات اللقاح إلى دول التكتل، وأفادت أنها «تقترح السماح بدخول إلى الاتحاد الأوروبي ليس فقط الأشخاص القادمين من دول يُعد الوضع الوبائي فيها جيداً، بل أيضاً أولئك الذين تلقوا الجرعة الأخيرة من اللقاحات التي أقرها الاتحاد».

طباعة Email