تقرير إخباري

جهود جبارة للخدمات المساندة في «صحة» لمواجهة «كوفيد 19»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تعد الإسهامات القيّمة لفرق الخدمات الطبية المساندة في شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، خاصة خلال هذه الظروف الحافلة بالتحديات، شهادة على دورهم المهم في مكافحة فيروس «كوفيد 19»، ولا شك أن الدور الجوهري الذي يؤديه المتخصصون في فرق الخدمات الطبية المساندة في إنقاذ الأرواح في الصفوف الأمامية، مما ساهم في الحد من انتشار الوباء والسيطرة عليه داخل الدولة.

وقال الدكتور أنور سلام، الرئيس الطبي للمجموعة في شركة «صحة»: إن وباء «كوفيد 19» شكّل تحدياً لمنظومة الرعاية الصحية على مستوى العالم، على نحو كان يصعب التنبؤ به، مشيراً إلى أنه في ظل ارتفاع معدلات الإصابات حالياً، يجد المتخصصون في مجال الرعاية الصحية أنفسهم أمام ضغوط هائلة ويواجهون تحديات متجددة، وسط خسائر على الصعيدين النفسي والعقلي.

وتابع الدكتور سلام: «يعد فريق الخدمات الطبية المساندة في «صحة» مجموعة جوهرية من العاملين في مجال الرعاية الصحية، حيث يشكّلون العمود الفقري لكل مؤسسة طبية».

ولفت إلى أنه مع إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية وتكيف الجمهور مع الوضع الطبيعي الجديد، شكّلت فرق الخدمات الطبية المساندة في «صحة» جزءاً من جهود الدولة لمكافحة «كوفيد19»، حيث تشهد نتائج إيجابية لهذه الجهود الدؤوبة، ليس من قبل المتخصصين في الرعاية الصحية فحسب، ولكن أيضاً فرق الخدمات الطبية المساندة، وأشار إلى أنه مع بدء انتشار الوباء، بدأت أدوار فرق الخدمات الطبية المساندة تنمو وتتطور لتلبية الاحتياجات المتزايدة الناجمة عن تفشي الفيروس.

وأكد أنه في الوقت الذي بدأت أقسام الطوارئ ووحدات العناية المركزة والمستشفيات الميدانية تشهد أعداداً كبيرة من المصابين بـ «كوفيد19»، كذلك شهد أخصائيتا التغذية في «صحة»، جيليان ويندي ريج ويونيتا ليزا بوتس تغييراً في أدوارهما الوظيفية، موضحاً أن فرق العمل في «صحة» كرّست جهودهما جنباً إلى جنب مع الأطباء والممرضات والمعالجين.

تحفيز

ووفقًا لـريج، فإن علاج المرضى ومساعدتهم على التعافي من حالة حرجة إلى القدرة على تناول الطعام والشراب دون مساعدة، يمثل أحد أكثر الجوانب المحفزة لدورنا كجزء أساسي من الفرق العاملة في الصفوف الأمامية بتخصصات متعددة، وترى بوتس أنها لم تشعر بالتغير في وظيفتها كأخصائية تغذية حتى تم تكليفها بالعمل على الصفوف الأمامية، قائلة: «العمل في دور أساسي في الصفوف الأمامية منحني شعوراً أكبر بالهدف تجاه الجميع في قسم التغذية.

وأصبح الاتصال المتكرر بالمرضى المصابين وبالتالي إدارة مخاطر العدوى الثانوية بالتوازي مع السعي لتزويد المرضى بأفضل رعاية ممكنة، أحد أكثر جوانب العمل صعوبة، وقد واجه أنتوني جون بيدسون، وهو مدير قسم الأشعة بمعهد التصوير السريري في «صحة»، هذا التحدي من خلال التأكد من أن فنيي الأشعة في قسمه يحافظون على الحد الأدنى من الاتصال مع المرضى، ويلتزمون ببروتوكولات السلامة الشخصية أثناء أداء وظائفهم بطريقة فعّالة.

وترى أحلام حسين محمد، وهي مديرة الأشعة في قسم التصوير الطبي في «صحة» أن التحدي الأكثر صعوبة في العمل بالنسبة هو تحقيق التوازن بين حياتها المهنية والعائلية لأنها معزولة عن أسرتها واتباع إجراءات احترازية صارمة في المنزل.

من جهته، شارك محمد راضي حمودة، القائم بأعمال مدير قسم العلاج التنفسي التابع لدائرة العلاج التنفسي في «صحة»، تجربته في التعامل مع هذا التحدي، قائلاً: «كان علينا العمل في نوبات إضافية، وضم المزيد من الموظفين في كل «وردية» لتلبية الطلب المتزايد».

طباعة Email