البروتوكولات الوقائية سلاح مواجهة «كورونا» الأهم في رمضان

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يعدّ التقيد بالإجراءات والضوابط الاحترازية الخاصة بالتصدي لفيروس «كورونا» المستجد خلال شهر رمضان الفضيل، سلوكاً مجتمعياً ينمّ عن حس بالمسؤولية، وتقدير للجهود الوطنية المبذولة للانتصار على الفيروس والقضاء عليه.

ولعله من الضروري الاستمرار في اتباع الإجراءات الاحترازية، مثل ارتداء الكمامة، وتطبيق معايير التباعد الاجتماعي، والحذر من التجمعات على موائد الإفطار لمنع انتشار الفيروس، خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة ككبار السن وأصحاب الهمم والمصابين بأمراض مزمنة، علاوة على عدم ارتياد الأماكن التي يكثر فيها الناس، من أجل الحفاظ على الصحة الشخصية وصحة وسلامة الجميع، خصوصاً وأن استهتار البعض سيطيح بجهود المحافظة على إنجازات الإمارات في مكافحة الوباء.

الدكتور عبدالله سعيد بن شماء رئيس مجلس إدارة مركز الإمارات لاستشارات الموارد البشرية يرى أن الوضع الحالي يرتبط بسلامة وصحة المجتمع، وعليه فإن الحاجة ملحة للتركيز الحقيقي في ما يسمى بالبروتوكولات الوقائية للحفاظ على الاستقرار الصحي للمجتمع خصوصاً في ظل وجود الاستهتار لدى البعض والجهل لدى البعض الآخر بأهمية هذه الإجراءات الوقائية اللازمة للعيش في كيان مستقر في ظل الاطمئنان المعيشي في المجتمع.

وقال إن شريحة كبيرة تفهمت القرارات الواردة بخصوص التجمعات ومنع الزيارات والتي تنصح بها القيادة سعياً منها في تجنيب المجتمع من المخاطر المحتملة لتجعل من مجتمعنا واعياً متعاوناً في درء المخاطر، كما تركزت التعليمات على أهمية العمل بكافة الاحتياطات اللازمة للحفاظ على الصحة العامة ابتداءً من الأفراد إلى الأسر ومن ثم الأهم وهم كبار المواطنين.

وأكد الدكتور أحمد محمد الزعبي من قسم علم النفس في جامعة عجمان أن التجمعات مع الأهل والأقرباء والأصدقاء على الموائد الرمضانية أصبحت في الوقت الراهن غير مناسبة، وأن هناك حاجة لابتكار وسائل جديدة لتواصل الأسر وإقامة الولائم الرمضانية وحتى الاحتفالات بحيث تكفل السلامة ولا تسهم في انتشار الفيروس.

وقال إن الممارسات الأسرية تلعب دوراً كبيراً في انتشار فيروس كورونا أو الحد من انتشاره، ويعود ذلك إلى البيئة المحيطة بالأسرة وإلى مدى وعي أفراد المجتمع والتزامهم بالإجراءات الوقائية أو إجراءات الصحة عند الإصابة.

ورهن نجاح الإجراءات بالإضافة لوعي الأسرة إلى قوة تأثير قائد الأسرة وحزمه في الالتزام لأن ذلك يعود على أسرته والمجتمع بالسلامة، معتبراً غياب الحزم والمتابعة من داخل الأسرة قد ينعكس ذلك على سرعة انتشار الفيروس في الأسرة وكل من يتعامل مع أفرادها من المقربين.

طباعة Email