إلزام المنشآت الصحية الخاصة بتفعيل إجراءات الترصد

مع بداية شهر رمضان المبارك طبقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع تدابير وإجراءات إضافية لضمان سلامة المرضى في مختلف المستشفيات والمراكز والعيادات الخاصة، في المناطق التابعة لها حيث تم إلزام المنشآت الصحية الخاصة بتفعيل إجراءات الترصد للكشف عن حالات «كورونا».

واعتمدت الوزارة سلسلة إجراءات للسلامة والأمان تهدف إلى حماية المرضى والموظفين، ويشمل ذلك أعمال التطهير والتعقيم عند الدخول إلى المنشآت، بالإضافة إلى فحص درجة الحرارة عند المداخل ووضع حواجز زجاجية بين موظفي الاستقبال والمرضى عن التسجيل، وإعادة تصميم الغرف تماشياً مع إرشادات التباعد الاجتماعي، فضلاً عن إغلاق جميع غرف الصلاة وإعادة جدولة المواعيد لتفادي الازدحام في أماكن الانتظار.

وألزمت الوزارة كل المنشآت الصحية بضرورة وجود فريق للتقصي في كل منطقة يقوم بمهام وتنفيذ الإجراءات المطلوبة لمكافحة العدوى التي تعتبر من أهم ركائز تقديم الخدمات الطبية، وتقوم وحدات مكافحة العدوى في المنشآت الصحية بمتابعة تنفيذ الإجراءات المعتمدة بهذا الشأن.

وأوضحت الوزارة أن المنشآت الصحية الحكومية والخاصة قامت بتفعيل إجراءات الترصد، ما يضمن الاكتشاف المبكر للحالات المشتبهة بها حسب التعريف المعتمد واتباع الإجراءات الوقائية بجودة عالية وكفاءة، حيث إن نظام الترصد يعمل على مدار الساعة.

حصر

كما أبلغت الوزارة مستشفيات القطاع الخاص، بضرورة حصر الموارد الوقائية، مع ضرورة الاستجابة السريعة لجميع متطلبات مركز الأزمات والطوارئ خلال هذه الفترة، إلا أنها ارتأت أن يكون ذلك بشكل يومي، وطالبت المستشفيات الخاصة موافاتها بتقرير يومي يتضمن حصراً شاملاً بمواد الوقاية الشخصية من الأمراض المعدية، على أن يتم إرساله في الفترة الصباحية على وجه التحديد.

وأكدت الوزارة أن تفعيل إجراءات الترصد، يضمن الاكتشاف المبكر للحالات المشتبهة بها بالتعاون مع القطاع الخاص انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية لهذا القطاع، وأنها محل تقدير عالٍ من الوزارة، وإدراكاً للدور الحيوي والمهم للقطاع الخاص في كل ما يتعلق بالشأن الصحي بالدولة محلياً وعلى المستوى الوطني.

وتعتمد الإجراءات الوقائية المتبعة للتعامل مع «كورونا» المستجد على المعايير العالمية والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية في التعرف إلى الحالات المشتبه بها، للحد من انتشار فيروس «كورونا» للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين.

وتقوم الوزارة بجهود رقابية على المنشآت الصحية في المناطق التابعة للوزارة في ظل جائحة «كوفيد19» بهدف التأكد من الالتزام بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية للتصدي لفيروس «كورونا»، وضمان صحة وسلامة أفراد المجتمع في ظل استمرارية القطاع الصحي بتقديم الرعاية الصحية المطلوبة للحالات المرضية.

زيارات

وبينت الوزارة أن زيارات التدقيق والرقابة الصحية والتفتيش تعمل على مدار الساعة للتأكد من التزام كافة المنشآت الصحية بالمعايير التي حددتها الوزارة للحفاظ على أعلى مستويات الأداء في القطاع الصحي خاصة خلال جائحة «كورونا» مما ساهم في ارتفاع معدل سلامة المرضى وفق الأسس العالمية المتعارف عليها للتعامل مع الأزمات، حيث عمل فريق التفتيش والرقابة الدوائية على الاهتمام بأكثر المناطق خطورة لانتشار العدوى في المنشآت الصحية بشكل يومي وعلى مدار الأسبوع وبمتابعه حثيثة لكل متطلبات القطاع الصحي للحفاظ على صحة المرضى وأفراد المجتمع بشكل عام.

طباعة Email