الصين نحو اعتماد «بيونتك» و«سبوتنيك» يطرق أبواب أوروبا

في تطوّر لافت تمضي الصين نحو اعتماد أول لقاح أجنبي خلال أسابيع، وفيما يستعد اللقاح الروسي «سبوتنيك في» لدخول القارة الأوروبية من بوابة السويد ودول أخرى تستعد لتنسيق عمليات شرائه لتسريع حملات التلقيح، أطلق برنامج «كوفاكس»، حملة لجمع مليارَي دولار لحجز جرعات إضافية من اللقاحات.

وكشف تقرير إخباري، عن اعتزام الصين اعتماد أول لقاح أجنبي مضاد لـ«كوفيد 19» وهو لقاح بيونتك، وذلك خلال الأسابيع العشرة المقبلة. ونقل موقع داو جونز عن مصادر مطلعة على الأمر قولها، إنّ الجدول الزمني لاعتماد اللقاح غير محدد، وإنّ القرار يتوقف في جزء منه على إقرار اللقاحات الصينية في الخارج. وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء، أن شركة بيونتك قالت لـ «داو جونز» إنها تعمل من أجل إتاحة اللقاحات في الصين لدى الحصول على الموافقة، فيما رفضت شركة فوسون الصينية التي ستعمل مع «بيونتك» لتوصيل جرعات اللقاح، التعقيب على تقرير «داو جونز».

وتتوقع السويد الحصول على بعض جرعات من لقاح «سبوتنيك في» الروسي، يونيو المقبل، إذ تنسق لعملية الشراء مع العديد من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. ويمكن أن تحصل السويد على عدد «محدود» من جرعات لقاح سبوتنيك في، وفقاً لما قاله منسق شؤون اللقاح، ريشارد بيرجستروم أمام مؤتمر صحفي في ستوكهولم، مستشهداً بمحادثات مع معهد «جاماليا» البحثي وصندوق الاستثمار المباشر الروسي. وأضاف أنه بينما تجرى مناقشات حول الأحجام والأسعار، لم يتوقع «كميات ضخمة»، حيث إنه ليس لديهم القدرة. وتابع أنهم يعتزمون الحصول على اتفاق، عندما تتم المصادقة على اللقاح في الاتحاد الأوروبي.

إلى ذلك، أكّد الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، ألبرت بورلا، أنّ الأشخاص الذين تلقوا لقاح فايزر المضاد لكورونا سيحتاجون على الأرجح إلى جرعة ثالثة في غضون ستة أشهر إلى عام، ثم لجرعة كل عام. وأضاف بورلا: «هناك فرضية معقولة وهي أنّ جرعة ثالثة ستكون ضرورية على الأرجح، بين ستة أشهر واثني عشر شهراً، وبعدها سيكون هناك تطعيم مرة كل سنة، لكن ما زال يجب التأكد من كل ذلك، من ناحية أخرى، ستلعب النسخ المتحورة دوراً رئيسياً، من المهم جداً خفض عدد الأشخاص المعرضين للإصابة بالفيروس».

في الأثناء، أطلق برنامج «كوفاكس»، حملة لجمع مليارَي دولار إضافية لحجز جرعات من اللقاحات المضادة لـ«كوفيد 19». ويسمح نظام «كوفاكس» للبلدان الـ92 الأكثر فقراً بالحصول على جرعات من اللقاحات، بفضل جمع أموال من المانحين. وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن: «في جميع أنحاء العالم، ينبغي أن يكون الناس قادرين على الحصول على لقاحات لـ«كوفيد 19» اختُبرت بدقّة، وآمنة وفعالة». ولفت وزير الخارجية الياباني، توشيميتسو موتيغي، إلى أنّ إمدادات اللقاحات والتمويل لا تزال غير كافية، وأنّ هناك حاجة ملحّة لتعزيز برنامج كوفاكس لضمان الحصول العادل على لقاحات آمنة وفعالة وذات جودة للبلدان النامية.

طباعة Email