مزج اللقاحات.. هل يقوّي المناعة ضد «كورونا»؟

أضافت دراسة بريطانية، بشأن مدى إمكانية مزج جرعات لقاحات «استرازينيكا/‏ أوكسفورد» و«فايزر/‏ بيونتيك»، بشكل آمن في عمليات تطعيم من خطوتين، لقاحي «موديرنا» و«نوفافاكس» في بحثها.

وأعلن العلماء المشاركون في الدراسة التي يطلق عليها اسم «كوم-كوف»، والتي تم إطلاقها في فبراير الماضي وتقودها جامعة «أوكسفورد» أمس، أنه سيتم ضم اللقاحين في الدراسة التي يشارك فيها متطوعون، ممن تتراوح أعمارهم 50 عاماً وأكثر، الذين تلقوا تطعيمهم الأول في الأسابيع الثمانية إلى 12 الماضية. وتتم إضافة 1050 شخصاً إلى الدراسة.

وتتمثّل فكرة الدراسة في معرفة ما إذا كان العديد من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، المتاحة، يمكن استخدامها بشكل أكثر مرونة، طبقاً لما ذكره ماثيو سناب، الذي يقود التجربة.

وسيتم إعطاء المتطوعين الذين حصلوا إما على لقاح «أوكسفورد/‏ استرازينيكا» أو «فايزر/‏ بيونتيك»، بشكل عشوائي إما نفس اللقاح لجرعتهم الثانية أو جرعة من اللقاحات التي أنتجتها شركتي «موديرنا» و«نوفافاكس».

وحالياً يتم إعطاء لقاحات «أوكسفورد/‏ استرازينيكا» و«فايرز/‏ بيونتيك» لأشخاص في إنجلترا وويلز، بينما يحصل آخرون في اسكتلندا وأيرلندا الشمالية على اللقاحين السابقين. ونتائج التجربة الأولى، التي تشمل لقاحات «استرازينيكا» و«فايزر» من المتوقع صدورها في وقت لاحق هذا الشهر أو الشهر المقبل. وسيتم صدور نتائج المرحلة الثانية من جرعات «موديرنا» و«نوفافاكس» في يوليو المقبل.

ما الهدف؟

وتنقل صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن خبراء قولهم إنه من غير المرجح أن يشكل الخلط بين اللقاحات أي مخاوف تتعلق بالسلامة، ويتوقعون أنه قد يؤدي إلى أن تكون الحقن أكثر فعالية في منع الإصابة بفيروس كورونا. وتم إطلاق تجربة المزج في أوكسفورد لأول مرة في فبراير، للتحقيق فيما إذا كانت الجرعات المتناوبة من لقاح فايزر وأسترازينيكا قد عززت الفعالية.

طباعة Email