سويسرا: الشرطة تستخدم الرصاص المطاطي والغاز ضد محتجين على قيود كورونا

استخدمت الشرطة السويسرية يوم أمس الجمعة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في مواجهة مئات الأشخاص الذين احتجوا على قيود فيروس كورونا في مدينة سانت جالن شمال شرق سويسرا.

وقالت الشرطة السويسرية إنه بعد وقت قصير من الساعة التاسعة مساء (1900 بتوقيت جرينتش) تعرض عناصر الشرطة "للقذف بأشياء واضطروا لاستخدام الرصاص المطاطي للدفاع عن النفس."

وفي وقت لاحق من المساء قالوا إن قنابل المولوتوف وأشياء أضرمت فيها النيران أُلقيت على عناصر الشرطة، مما أدى إلى استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع.

ودعت الشرطة المحتجين إلى عدم مهاجمة رجال الشرطة أو الإضرار بالممتلكات ودعوا المتفرجين إلى العودة إلى ديارهم.

وأفادت صحيفة تاجبلات بأن نحو ألف شخص خرجوا إلى شوارع سانت جالن، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 75 ألف نسمة وتقع جنوب بحيرة كونستانس.

وأجبرت معدلات الإصابة المتزايدة بفيروس كورونا الحكومة السويسرية قبل أسبوعين على إيقاف خطط تخفيف قواعد الإغلاق.

وسجلت سويسرا، التي يبلغ عدد سكانها 6ر8 مليون نسمة، أكثر من 600 ألف إصابة بفيروس كورونا منذ بداية الوباء، أو ما يعادل 7000 حالة لكل 100000 نسمة. وتم تسجيل أكثر من 9600 حالة وفاة بالفيروس.

 

طباعة Email