لا يزال وباء «كورونا» يشغل العالم، ففي وقت تتسارع حملات التطعيم، على غرار بريطانيا، التي تلقى نصف البالغين فيها جرعة واحدة على الأقل من لقاحات الوقاية من الفيروس، انصب تركيز فرنسا على الاقتصاد، حيث سيطرت لنفسها معدل نمو 6 في المئة، في إجمالي الناتج المحلي خلال العام الجاري.

وقال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، أمس، إن نصف البالغين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من لقاحات الوقاية من فيروس «كورونا» لتصبح بريطانيا أول بلد بين الاقتصادات الرئيسة، يحقق هذا الهدف، الذي يمثل مرحلة فارقة.

وذكر هانكوك أن بلاده وصلت إلى ذلك المستوى، بعد تقديم 660 ألفاً و276 جرعة أول من أمس.

وقال هانكوك «اللقاح قصة نجاح وطنية، وسبيلنا للخروج من أزمة هذا الوباء». وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تلقى جرعة لقاح أسترازينيكا، أول من أمس.

طموحات فرنسية

أما فرنسا، فأكدت أن هدفها الخاص، هو تحقيق معدل نمو 6 في المئة في إجمالي الناتج المحلي في 2021، حتى مع بدء سريان إجراءات إغلاق جديدة في العاصمة باريس ومناطق أخرى، أمس، بهدف احتواء تفشي الفيروس. وقال وزير المالية برونو لو مير، في مقابلة مع محطة «فرانس إنتر» الإذاعية: «أؤكد طموحاتنا بالوصول إلى معدل نمو 6 في المئة في 2021... اللحظة التي نرفع فيها القيود، تصبح قدرتنا على التعافي غير عادية».

حزمة جديدة

وبحسب ما أوردته وكالة أنباء بلومبرغ، بدأ أمس، تطبيق حزمة جديدة من القيود، والتي تطال حوالي ثلث سكان البلاد.وفي الصين، نقلت شبكة تلفزيون الصين الدولية (سي.جي.تي.إن)، أمس، عن اللجنة الوطنية للصحة، قولها إن البلاد أجرت 70 مليون تطعيم بلقاحات الوقاية من كوفيد 19.

عربياً، أعلنت وزارة الصحة المصرية، أمس، في بيان، أن البلاد تسلمت 300 ألف جرعة أخرى من لقاح الوقاية من فيروس «كورونا»، الذي تصنعه مجموعة الصين الوطنية للصناعات الدوائية (سينوفارم)، في الساعات الأولى من الصباح. وترفع ثالث شحنات لقاح سينوفارم الواردة من الصين، إجمالي الجرعات التي حصلت عليها مصر، إلى 650 ألفاً منذ ديسمبر الماضي.

وحصلت مصر أيضاً على 50 ألف جرعة من لقاح أسترا زينيكا في فبراير الماضي.

وتتوقع البلاد تسلم خمسة ملايين جرعة أخرى من لقاح أسترا زينيكا، عبر مبادرة «كوفاكس»، بحلول نهاية الشهر الجاري، وثلاثة ملايين جرعة أخرى قبل نهاية مايو المقبل، وفقاً لما جاء في بيان للحكومة الأربعاء الماضي.