كندا تسمح لفئة عمرية بتلقي لقاح أسترازينيكا

غيرت كندا إرشاداتها الخاصة بلقاح أسترازينيكا للسماح باستخدامه للأشخاص الذين تفوق أعمارهم 65 عاما.

وكانت دول عدة أعلنت تعليق استخدام اللقاح منها سلوفانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وهولندا، كـ "إجراء احترازي" بعد صدور تقارير من الدنمارك والنرويج عن "آثار جانبية خطيرة محتملة". 

وأوصت اللجنة الوطنية للاستشارات بشأن التطعيم، بداية مارس،  بألا يحصل الكنديون ممن تفوق أعمارهم 65 عاما لقاح أسترازينيكا الذي تم تطويره بالتعاون مع جامعة أكسفورد.

وبنيت تلك التوصيات على نتائج التجارب السريرية للقاح، والتي لم تخضع للتدقيق في العالم الواقعي منذ السابع من ديسمبر، أي قبل أشهر من التأكد من فعالية اللقاح لفائات عمرية أكبر في دول أخرى، وفقا لموقع الإذاعة. 

وتسببت التوصيات السابقة بحصول الفئات العمرية (60-64) على اللقاح، قبل الفئات العمرية الأكبر، رغم أن الأخيرة مهددة بشكل أكبر بدخول المستشفيات في حال الإصابة بعدوى كوفيد-19، وفق "قناة الحرة".

وأوصت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، بمواصلة استخدام اللقاح، وطالبت كبيرة علماء المنظمة، سوميا سواميناثان، بمواصلة استخدام لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا في الوقت الحالي رغم مخاوف بشأن تعرض بعض الأشخاص الذين تلقوه لتجلط في الدم. 

وقالت إن المسؤولين في المنظمة "لا يريدون أن يفزع المواطنون" حتى مع استمرار الرقابة المكثفة لاستخدام اللقاح.

ونوهت المسؤولة الدولية إلى أن نحو 300 مليون جرعة من لقاحات متنوعة لكوفيد-19 حقن بها أشخاص حول العالم، و"ليست هناك وفيات موثقة ارتبطت بأي من لقاحات كوفيد".
 
وذكرت كذلك أن حالات تجلط الدم التي ظهرت عند أشخاص تلقوا لقاح أسترازينيكا "أقل في الواقع مما قد تتوقعه في مجتمع سكاني بشكل عام".

ووفقا لما أعلنته الشركة المطورة، فإن تحليل بيانات تعود لأكثر من 10 ملايين شخص أظهر "عدم وجود مخاطر" لدى أي فئة عمرية أو أي دفعة من جرعات اللقاح. 

طباعة Email