الإقبال الكثيف على التطعيم في الجزائر ينهي جرعات اللقاح

شهدت حملة التطعيم ضد فيروس «كورونا» المستجد في الجزائر إقبالاً كثيفاً منذ بدئها أواخر يناير الماضي، ما يعكس وعي الجزائريين بضرورة التلقيح، وأضرار الفيروس الصحية والاقتصادية، كل ذلك من أجل الحفاظ على السلامة العامة، والعودة السريعة للحياة الطبيعية، خاصة في ظل حجم الخسائر التي تلقتها عدة قطاعات في البلاد، على رأسها قطاع النقل والسياحة.

وبدأت الجزائر حملة التطعيم من مدينة البليدة (مدينة الورود)، وهي المدينة التي شهدت أكثر تضرر بالوباء، عند ظهوره في البلاد، دفع بالسلطات إلى اتخاذ أولى التدابير المشددة، وصلت إلى إعلان غلق جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية في 17 مارس 2020، والتي لا تزال مغلقة إلى يومنا هذا.

وبدأت العملية تحت إشراف وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد، حيث أعدت السلطات 8 آلاف مركز للتلقيح.

وأمام الإقبال الكثيف، كشف الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس «كورونا» (كوفيد 19) في الجزائر، اليوم الاثنين، أن كل جرعات لقاح «كورونا»، انتهت، ولم يبقَ إلا الصيني. وذكر فورار، نقلاً عن التلفزيون الجزائري، أن كل الجرعات التي استوردت، تم استهلاكها، باستثناء اللقاح الصيني، الذي لم يستنفذ بعد. وبخصوص الإصابات الجديدة بالسلالة المتحورة، دعا إلى عزل المصابين بالمستشفى.

وشدد الاختصاصي في علم المناعة على التلقيح الجماعي تدريجياً، حسب الجرعات المستلمة لبلوغ نسبة 70 في المئة من عدد السكان.

وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم، تسجيل 148 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد، خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وحسب فورار، فقد ارتفع إجمالي الإصابات بالفيروس إلى 114 ألفاً و382 حالة، بينما تم تسجيل خمس وفيات خلال الفترة ذاتها، ليرتفع عدد ضحايا الفيروس في البلاد إلى 3018.

كما تم تسجيل تماثل 123 حالة للشفاء خلال 24 ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي المتعافين من الفيروس التاجي إلى 79 ألفاً و187.

طباعة Email