دعمت دراسات طبية جديدة الثقة باللقاحات المتوافرة لمكافحة فيروس كورونا، إذ أفادت دراسة بريطانية بأن جرعة واحدة من لقاح فايزر بيونتك الأمريكي الألماني يمكن أن تخفض عدد الإصابات بمقدار الربع بعد 12 يوماً فقط. وتزيد النتيجة الآمال بأن الجرعة لا تقي فحسب من المرض غير المصاحب بأعراض، بل تساعد أيضاً على إبطاء انتشار الفيروس.
كما قالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إن لقاح جونسون آند جونسون أحادي الجرعة آمن وفعال ضد فيروس كورونا وفقاً لبيانات التجربة المقدمة للحصول على ترخيص للاستخدام الطارئ.
وفي روسيا، قال باحثون إن تجربة روسية لاختبار مدى فاعلية إعادة التطعيم بجرعة من عقار (سبوتنيك في) للوقاية من التحورات الجديدة لفيروس كورونا تحقق نتائج قوية، بما في ذلك سلالات الفيروس التي ظهرت في بريطانيا وجنوب أفريقيا.
ولكن مسار الفيروس ما زال نشطاً إلى الآن بسبب عدم الانتهاء من حملات التطعيم. وفي أوروبا التي جرى فيها إغلاق جزئي لعدد من المدن في فرنسا وإسبانيا وبلجيكا، ظهرت دعوات لتبني حلول شاملة والاكتفاء من الحلول الجزئية المؤقتة. ودعا نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أولاف شولتس، إلى تبني نهج مشترك في الفتح المحتمل خلال كورونا.
وقال شولتس، الذي يشغل أيضاً منصب وزير المالية الألماني، إنه من المعروف أن قطاع التجزئة، على سبيل المثال، في وضع صعب للغاية حالياً. وأضاف: «ولكن لن يستفيد أحد من إعادة فتح المتاجر ثم إغلاقها مجدداً بعد فترة وجيزة». وقال: «يجب أن يكون هناك حل شامل».
في هذه الأثناء، يأمل منظمو الرحلات في ألمانيا انتعاش السفر في موسم الصيف. وبعد عام من الأزمة، من المنتظر أن تؤدي الاختبارات الجماعية السريعة، وبطاقة التطعيم الرقمية، إلى إحداث التحول المنشود بشكل عاجل في قطاع السياحة.
استطلاع
كشف استطلاع للرأي أن غالبية المواطنين الألمان يرغبون في الحصول على بطاقة تطعيم ضد كورونا تمكنهم من الذهاب إلى المسارح وصالات اللياقة البدنية والفعاليات الرياضية أو السفر.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد «يوجوف» لقياس مؤشرات الرأي، أن 16٪ من الألمان يؤيدون تطبيق ما يسمى بـ«جواز السفر الأخضر» على أساس النموذج الإسرائيلي فوراً، بينما يرى 44% آخرون أنه يجب الانتظار حتى يتلقى جميع الأفراد في ألمانيا عرض التطعيم. ووفقاً للتخطيط الحالي، من المنتظر أن يتلقى جميع السكان في ألمانيا عرضاً للتطعيم بحلول 21 سبتمبر المقبل.
