بات بإمكان القطاع الصحي الخاص في الكويت شراء اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» وتقديم خدمة التطعيم، بينما حذّرت المملكة العربية السعودية المتأخرين في أخذ اللقاح من تأثر حالتهم الصحية، في وقت اعتمدت مصر لقاح «سبوتنيك V» الروسي.

وكانت وزارة الصحة الكويتية سمحت للمستشفيات والمؤسسات الصحية الخاصة بشراء اللقاحات من الوكيل المحلي أو الشركات المنتجة له، بعد ترخيصها واعتمادها من الوزارة، لتقديم خدمة التطعيم، فيما طلبت من تلك الجهات إتمام الربط الإلكتروني مع المنصة الإلكترونية التابعة للوزارة قبل الشروع في تقديم خدمة التطعيم.

ولفتت الوزارة إلى ضرورة تطابق البيانات كل متطلبات تطعيم «كورونا» الآلي القائم في وزارة الصحة لإصدار شهادات التطعيم، مشيرة إلى أنه يجب أن تكون المستشفيات والمراكز والمستوصفات قائمة في مبنى مستقل بذاته، وغير مشترك مع مؤسسات علاجية أخرى أو وحدات سكنية أو تجارية.

وفي المملكة العربية السعودية، صرح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة د.محمد العبدالعالي، أمس، إن المتأخّرين في أخذ اللقاح قد تتأثر صحتهم، داعياً إياهم إلى عدم الانسياق وراء الشائعات.

وأكد العبد العالي أن تذبذب منحنى الإصابات تتم متابعته وملاحظته باستمرار، كما أن التزام أفراد المجتمع بالإجراءات الصحية يعد خط أساس لحماية المجتمع، وأن مناعة الفرد خطوة مهمة ومساعدة في الوصول لمناعة المجتمع، وتخطي الجائحة.

ترخيص

إلى ذلك، وافقت السلطات المصرية على استخدام لقاح «سبوتنيك V» الروسي، وكذلك لقاح «أكسفورد/‏‏‏‏‏‏ أسترازينيكا» البريطاني-السويدي. وأكد رئيس الإدارة المركزية للمستحضرات الحيوية والمبتكرة في هيئة الدواء المصرية محمود يس، إن الهيئة أصدرت، أول من أمس، الترخيص الطارئ لاستخدام «سبوتنيك V» «استرازينيكا»، بعد مرورهما بعمليات التقييم اللازمة طبقاً للقواعد العالمية والمحلية.

من جانبه، أشار الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة إلى أهمية تسجيل «سبوتنيك V» في مصر، خصوصاً أنها أكبر دولة في الشرق الأوسط، من حيث عدد السكان. وشدد المدير العام لصندوق الاستثمارات المباشرة كيريل دميترييف على أن القرار المصري يعكس تقييمها العالي لمدى فعالية وأمان اللقاح الروسي، مؤكداً أن مزيداً من الدول من المتوقع أن تسجل في الأسابيع القادمة «سبوتنيك V»، الذي حصل على اعتراف واسع كونه أحد أفضل اللقاحات ضد الفيروس التاجي على مستوى العالم.

وتم اعتماد «سبوتنيك V» (وهو أول لقاح ضد «كورونا» تم تطويره على مستوى العالم) حتى اليوم في 34 دولة، بالإضافة إلى روسيا نفسها. وتزايد الاهتمام الدولي باللقاح الروسي بعد نشر مجلة «لانسيت» الطبية الشهيرة مطلع فبراير الجاري نتائج الاختبارات السريرية، التي تؤكد فعاليته العالية.

نفي

في الأثناء، نفت وزارة الصحة السورية، أمس، تقريراً صحافياً أفاد بأن لقاحات صينية وصلت إلى البلاد، ويجري توزيعها على المستوى الوطني. وكانت صحيفة الوطن أفادت في وقت سابق أمس، بأن تطعيم العاملين في مجال الرعاية الصحية سيبدأ اليوم، لكنها لم تحدد كمية اللقاحات التي وصلت أو نوعها. وأبلغ مصدر رسمي في وزارة الصحة وكالة «رويترز» أن التقرير غير صحيح.

وفي إطار أزمة «كورونا» في ليبيا وتفشي الجائحة وعدم وجود حالة من اليقين بخصوص موعد وصول لقاح «كورونا» للبلاد. وشدد عضو اللجنة الاستشارية العلمية لمكافحة جائحة «كورونا» علي المقدمي، في تصريحات نقلتها صحيفة «ليبيا الأحرار»، على أن اللقاح محجوز باسم ليبيا، وفي انتظار الانتهاء من التجهيزات وتدريب الكوادر التي ستنفذ التطعيمات، إضافة إلى إيجاد آلية للتخلص من مخلفات الحملة. وأضاف المقدمي أن اللقاح الذي تم التعاقد بشأنه مع شركات عدة، سيصل في غضون أسبوع أو أسبوعين.