بريطانيا تخشى طلب الدول من مسافريها إثبات تلقي اللقاح

«كورونا» يسترجع ظلّه الثقيل على حركة السفر

قال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، إن المسافرين من المملكة المتحدة، قد يحتاجون إلى إثبات تلقيهم تطعيماً ضد «كورونا»، لدخول بعض البلدان، مؤكداً أن الوزراء يجرون مباحثات مع نظرائهم في الخارج، بشأن هذه القضية، فيما أعلنت فرنسا أنها لا تود أن تغلق ألمانيا حدودها بالكامل معها، ما يعني أن وباء «كورونا»، أعاد ظلّه الثقيل على حركة السفر.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أمس، أنه بينما شدد هانكوك على أن الحكومة لا تخطط لجعل التطعيم شرطاً لدخول المملكة المتحدة، فإن الدول الأخرى، التي لم يحددها، تناقش هذا الإجراء «بنشاط».

وصرح هانكوك لـ «شبكة سكاي نيوز»، بأن المسؤولين يبحثون كيفية تقديم الشهادة اللازمة للمسافرين البريطانيين، الذين يحتاجون إليها. وقال: «في هذه الحالة، سيكون من المهم للأشخاص من المملكة المتحدة، أن يكونوا قادرين على إثبات ما إذا كانوا قد تم تطعيمهم أم لا، من أجل السفر.. نحن نعمل مع دول في جميع أنحاء العالم على أساس هذا، وكيف يمكن أن يتم اعتماد اللقاح بطريقة مضمونة».

ومع معاناة شركات الطيران وقطاع الضيافة العالمي، بسبب قيود فيروس «كورونا»، سوف تضيف المتطلبات الجديدة لإثبات حالة التطعيم، عقبة أخرى أمام استئناف السفر الدولي على نطاق واسع.

وبدأت المملكة المتحدة نفسها، أمس، برنامج حجر صحي للقادمين من البلدان عالية الخطورة. وسوف يُطلب من المسافرين القادمين من بؤر تفشي فيروس «كورونا»، للخضوع للحجر الصحي، في غرف الفنادق التي تديرها الحكومة لمدة 10 أيام، ودفع 1750 جنيهاً استرلينياً (2430 دولاراً)، مقابل ذلك.

فرنسا وألمانيا

في باريس، أعلن وزير الدولة الفرنسي المكلف الشؤون الأوروبية، كليمان بون، أن باريس «لا تود أن تغلق ألمانيا حدودها بالكامل» مع فرنسا، في وقت، أغلقت برلين حدودها جزئياً مع الجمهورية التشيكية والنمسا، سعياً لاحتواء انتشار النسخ المتحورة لفيروس «كورونا».

وألمحت الحكومة الألمانية، إلى أنها قد تتخذ القرار ذاته بالنسبة لفرنسا في الأيام المقبلة، بسبب الوضع الصحي في مقاطعة موزيل الفرنسية، حيث تتفشى النسخة المتحورة الجنوب أفريقية للفيروس.

في السياق، انتقدت النمسا، قيود الدخول الجديدة التي فرضتها ألمانيا على حدودها مع ولاية تيرول النمساوية. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية النمساوية، إنه تم إبلاغ السفير الألماني في فيينا، رالف بيسته، خلال محادثة في وزارة الخارجية، الأحد، بأن الجانب النمساوي يرى الخطوات الألمانية غير متناسبة، مضيفة أن المناقشة الموضوعية، جرت في أجواء جيدة على مستوى رسمي رفيع.

شاحنات متكدسة

تكدست الشاحنات لبضعة كيلومترات، على الطرق التشيكية المؤدية إلى الحدود الألمانية، بعد أن صنفت ألمانيا جارتها، على أنها منطقة خطر، بسبب فيروس «كورونا» المتحور، وفرضت إجراءات فحوص على المسافرين القادمين منها. وعلى الطريق السريع، الذي يربط بين العاصمة التشيكية براغ، ومدينة دريسدن الألمانية، اصطفت الشاحنات في طوابير ممتدة على طول الطريق، أمس. وكانت الشرطة توقف السائقين قبل السماح لهم بدخول النفق هناك.

وعلى الطريق السريع المؤدي إلى مدينة نورنبرغ الألمانية، اصطف طابور من الشاحنات على امتداد أكثر من 20 كيلومتراً، وفقاً لمكتب إدارة الطرق السريعة، وأخبار المرور الإذاعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات