بريطانيا: «كوفيد» نحو «إنفلونزا» موسمية بنهاية العام

اختبارات لقاح «كورونا» تتوسع لتشمل الأطفال

تخطط جامعة أكسفورد لاختبار لقاح «كورونا» (كوفيد 19) على الأطفال لأول مرة، لتصبح أحدث مطور للقاح يقيّم مدى فعاليته لدى صغار السن، فيما تواصل دول العالم حملات التطعيم من أجل العودة للحياة الطبيعية جراء هذا الوباء الذي أربك العالم منذ ظهوره في ووهان الصينية أواخر العام 2019، وزفّت بريطانيا بشرى للعالم على لسان وزير صحتها مات هانكوك قائلاً إن اللقاحات والعلاجات الأفضل يمكن أن تجعل «كورونا» مرضاً يمكن «العيش معه مثلما نفعل مع الإنفلونزا» بحلول نهاية العام الجاري.

تجنيد المئات

وتسعى تجربة «أكسفورد» التي أُعلن عنها أمس إلى تجنيد 300 متطوع تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً، منهم 240 يتلقون لقاح «كوفيد 19» والباقي يتلقون لقاحاً مضاداً لالتهاب السحايا.

ويقول أندرو بولارد، كبير الباحثين في تجربة لقاح أكسفورد، إنه في حين أن معظم الأطفال لا يصابون بمرض شديد جراء «كوفيد 19»، «من المهم إثبات السلامة والاستجابة المناعية للقاح لدى الأطفال والشباب، حيث قد يستفيد بعض الأطفال من التطعيم».

وسمح المنظمون في أكثر من 50 دولة باستخدام لقاح أكسفورد على نطاق واسع، والذي يتم إنتاجه وتوزيعه بواسطة أسترازينيكا، لاستخدامه لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 18 عاماً.

وتقوم شركات أدوية أخرى أيضاً باختبار لقاحات «كوفيد 19» على الأطفال. فقد بدأت «فايزر»، التي تم ترخيص لقاحها بالفعل للاستخدام لدى الأشخاص الذين يبلغون من العمر 16 عاماً فأكثر، في اختبار اللقاح على أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً في أكتوبر. وبدأت «مودرنا» في ديسمبر باختبار لقاحها على أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً.

فتح المدارس

في الأثناء، ذكر وزير الصحة البريطاني مات هانكوك في حوار مع صحيفة «ذا تليغراف» أن اللقاحات والعلاجات الأفضل يمكن أن تجعل «كوفيد 19» مرضاً يمكن «العيش معه مثلما نفعل مع الإنفلونزا» بحلول نهاية العام.

وقال خبير الأوبئة بجامعة إمبريال كوليدج، نيل فيرجوسون إن رئيس الوزراء بوريس جونسون يعتزم إعادة فتح المدارس الشهر المقبل، فيما تشير تقارير إلى أنه يمكن أن يلي ذلك المتاجر غير الأساسية وأماكن الطعام الخارجية والمقاهي في أبريل. ويمكن أن تكون التجمعات لما يصل إلى ستة أشخاص أمراً ممكناً بحلول شهر مايو.

وفي الولايات المتحدة، وافقت وزارة الدفاع «البنتاغون» على نشر 20 فريقاً عسكرياً إضافياً للمساعدة في عمليات التطعيم بأنحاء البلاد. وستنشر البلاد 20 فريقاً عسكرياً من المختصين بالتطعيم، الذين من المقرر أن يكونوا على استعداد للانتشار في سائر أنحاء البلاد، مما يضع الوزارة في طريقها إلى نشر زهاء 19 ألف عسكري.

أفضل هدية

مع استعداد لبنان لتسلم أول شحنة لقاحات ضد «كوفيد 19»، قال البنك الدولي إنه سيراقب عن كثب حملة التطعيم التي ساعد في تمويلها للتأكد من أن الجرعات تذهب إلى الأكثر احتياجاً لها.

وقال فراس الأبيض مدير مستشفى رفيق الحريري، أكبر مستشفى عام في بيروت لاستقبال مصابي فيروس كورونا، إن أفراد الطاقم الطبي بالمستشفى سيحصلون على اللقاح اليوم. وأضاف على تويتر «هذه أفضل هدية يمكن أن يطلبها الإنسان في يوم عيد الحب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات