بريطانيا تطعّم 12 مليون شخص وتؤكد فاعلية اللقاح

كشفت الأرقام الصادرة عن الحكومة البريطانية، أنه تم تطعيم أكثر من 12 مليون شخص ضد «كورونا» في البلاد. وتهدف الحكومة إلى تطعيم جميع الأشخاص الأكثر ضعفاً في البلاد والبالغ عدهم 15 مليون شخص بحلول منتصف هذا الشهر، بما في ذلك أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً والعاملين في مجال الرعاية الصحية. 

وأعربت الحكومة عن ثقتها في تحقيق هذا الهدف، كما تهدف إلى تطعيم كل من هم فوق سن الخمسين بحلول مايو. وبفضل الشراء المبكر والسريع، تعاني بريطانيا بشكل أقل من بعض دول الاتحاد الأوروبي من مأزق تصنيع اللقاحات.

ودعت منظمة الصحة العالمية بريطانيا بالفعل إلى تقاسم الجرعات الفائضة من اللقاح بعد تطعيم الفئات الضعيفة. وفي حال الموافقة على جميع اللقاحات التي طلبتها بريطانيا وتم توفيرها، فسيكون لديها ثلاثة أضعاف اللقاحات التي تحتاجها.

ومع ذلك، قالت رئيسة فريق عمل التطعيم البريطاني، كيت بينغهام في حوار مع صحيفة فيلت أم زونتاج، إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليس مسؤولاً عن نجاح إطلاق اللقاح في البلاد.

وأرجعت الأمر بدلاً من ذلك إلى الخبرة في الصناعة والاتصالات الجيدة والاستعداد لتوقيع العقود في وقت مبكر.

وفي الوقت ذاته، انخفض عدد حالات الإصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك بفضل الإغلاق المطبق في بريطانيا.

الثقة باللقاح 

من جانبه، قال وزير اللقاحات البريطاني نديم الزهاوي، إنه يمكن للمواطنين الثقة في اللقاحات المستخدمة في المملكة المتحدة، وفاعليتها ضد السلالة الجديدة للفيروس التي تم اكتشافها في جنوب أفريقيا.

وكتب الزهاوي في صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أن اللقاحات تجدي نفعاً ضد السلالات المهيمنة في المملكة المتحدة. 

وقال الزهاوي، إنه على الرغم من أنه من الصحيح والضروري الإعداد لتطوير لقاح محدث، فإننا يمكننا أن نثق في اللقاحات المستخدمة حالياً والحماية التي تقدمها.

وأضاف: «علينا أن ندرك أنه حتى إذا كانت كفاءة اللقاح انخفضت من حيث منع العدوى، فإنه سوف يظل يتمتع بكفاءة جيدة لمنع الإصابات الحادة والدخول للمستشفى والوفاة».

وقال إدوارد أرغار وزير الدولة البريطاني لشؤون الصحة اليوم، إنه لا توجد أدلة على أن لقاح أسترازينيكا لا يمنع الوفاة بـ «كورونا» أو الأعراض الشديدة المترتبة على الإصابة به.

وقال أرغار لقناة سكاي: «لا يوجد دليل على أن هذا اللقاح ليس فعالاً في منع الدخول إلى المستشفى والإصابة بأعراض شديدة والوفاة، وهو ما نسعى إليه اليوم بالأساس من هذه اللقاحات».

وأضاف: «السلالات المتفشية في هذا البلد ليست سلالة جنوب أفريقيا، فهناك عدد صغير من الحالات المصابة بها، السلالتان المهيمنتان هنا هما تلك المعروفة لدينا ثم سلالة كنت، وهذا اللقاح فعال بدرجة عالية في الوقاية منهما».

طباعة Email