لقاحات كورونا آمنة.. و«سبوتنيك - في» بشرى للبشرية

أكّدت الصين أنّ لقاحاتها فعالة وآمنة، مشيرة إلى أنّها تولي أهمية كبرى لسلامة وفعالية اللقاحات ضد كوفيد. وأضافت أنّه وبناء على المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، فمن الواضح أنّ اللقاحات الصينية فعّالة وآمنة. إلى ذلك، ذكرت السلطات الصحية الحكومية الإيطالية «أيفا»، أنّ اللقاحات المضادة لكوفيد-19 التي تصنعها فايزر- بيونتك ومودرنا آمنة. ووفقاً للوكالة الطبية الإيطالية، فإن اللقاحات لها سجل آمن جيد، بناء على تقييم 7330 تقريراً عن ردود الفعل السلبية المشتبه بها، التي تم جمعها في الفترة بين 27 ديسمبر و 26 يناير.


على صعيد متصل، شدّد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أنّ اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا سبوتنيك- في هو بشرى سارة للبشرية، في وقت أعلن نظيره الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تعتزم التعاون في هذا المجال مع خصومها في الغرب. وأعرب بوريل، عن أمله في أن تتمكّن الوكالة الأوروبية للأدوية من ترخيص«اللقاح الذي تمّ تطويره في روسيا. بدوره، أشار لافروف إلى أنه يجري اتصالات مع واشنطن لرؤية ما إذا كان ممكناً العمل معاً في هذا المجال، مضيفاً أن دولاً عدة في الاتحاد الأوروبي أبدت اهتمامها لإنتاج اللقاح على أراضيها.
بدوره، اعتبر مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، أنّ على أوروبا ومجموعات تصنيع الأدوية، العمل سوياً لتسريع عمليات التلقيح ضد كوفيد-19، معرباً عن القلق إزاء فعالية اللقاحات في التحصين ضد نسخ متحورة للفيروس. وقال مدير منظمة الصحة في أوروبا، هانس كلوغ: «يجب أن نتكاتف لتسريع عمليات التلقيح، يجب أن توحد شركات الأدوية المتنافسة جهودها من أجل زيادة قدرات الإنتاج بشكل كبير، هذا ما نحن بحاجة إليه».
في الأثناء، طلبت شركة جونسون أند جونسون الأمريكية، من المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، الحصول على ترخيص بالاستخدام الطارئ للقاح من جرعة واحدة ضد كوفيد-19. وقالت«جونسون آند جونسون» في بيان:«يستند تقدم الشركة للحصول على ترخيص بالاستخدام الطارئ إلى بيانات الفعالية والسلامة للمرحلة الثالثة من التجربة السريرية»، مشيرة إلى أنّ اللقاح يلبي جميع المعايير الصارمة للسلامة والفاعلية والجودة. وأضاف البيان، أنّ الشركة تتوقع أن يتوفر لديها منتج متاح للشحن فور حصوله على الترخيص. وقال بول ستوفلس كبير المسؤولين العلميين في«جونسون أند جونسون»، إن التقدم بطلب الترخيص كان خطوة محورية نحو تقليل عبء المرض على الناس على مستوى العالم ووضع حد للوباء.

طباعة Email