الجزائر نحو تصنيع لقاح «سبوتنيك-V» محلياً

بعد أن دشنت حملة التلقيح ضد فيروس كورونا السبت الماضي بتلقيح مواطنيها على إثر تسلمها 500 ألف جرعة من لقاح «سبوتنيك-V» أكد مسؤول جزائري أن بلاده بصدد إنتاج اللقاح الروسي. 

وقال مدير مخبر فراتر رازس، المكلف بإنتاج «سبوتنيك-V» عبد الرحمن بوديبة إن مدة تصنيع اللقاح في الجزائر سوف تتراوح بين شهرين ونصف و7 أشهر. وأوضح بوديبة بحسب ما نقلت تقارير إعلامية جزائرية أنه في حال «وافق الطرف الروسي على إعطائنا مركز التخليق الحيوي (أولى مراحل التصنيع) فسيتم تصنيع اللقاح في شهرين ونصف على الأكثر». وتابع أما «إذا اكتفى الطرف الروسي بمنح السلالة الخلوية فقط فسيتطلب الأمر 7 أشهر لتصنيع لقاح سبوتنيك في الجزائر».

من جهة أخرى، أكد بوديبة أن مخبر فراتر رازس، يستطيع تصنيع الكمية التي تطلبها السلطات وكذا العمل على التصدير إلى البلدان الإفريقية بعد تحقيق الإكتفاء الذاتي.

وأضاف إن المخبر استلم الملفات الروسية،أول من أمس، لدراسة كميات الجرعات التي ستصنع في الجزائر من لقاح «سبوتنيك-V». وأضاف أنه «مع بداية الأسبوع المقبل ستكون لدينا نظرة حول عدد جرعات سبوتنيك-V التي سيتم تصنيعها في الجزائر».

وأول من أمس، كشف بوديبة الذي كُلف بإنتاج اللقاح «سبوتنيك-V» محلياً، أن هذا الأخير سيكون جاهزاً في ظرف شهرين. وأكد أن «صناعة اللقاح المضاد لفيروس كورونا ستكون في ظرف شهرين بعد وصول المادة الأولية التي ستستورد من روسيا». وأوضح بوديبة أن المخبر يمتلك كفاءات علمية عالية في مجال صناعة الأدوية المنتجة عن طريق الخلايا، مشيراً أن مخبر فراتر صنّع أول منتوج عن طريق الخلايا وهو الفارينوكس الموصوف حالياً في بروتوكول العلاج لـ«كوفيد19».

طباعة Email