صيدلي أمريكي يدمر أكثر من 500 جرعة من لقاحات كورونا عمداً

قالت السلطات في ولاية ويسكونسن الأمريكية إن صيدلانياً حاول تدمير أكثر من 500 جرعة من لقاح كوفيد 19 وقد وجهت إليه التهم مع استمرار التحقيق. 

وقال المدعون في جلسة استماع بمحكمة مقاطعة أوزاوكي أمس الثلاثاء أن ستيفن براندنبورغ أزال 57 قارورة تحمل كل منها 10 جرعات من لقاح موديرنا من التخزين المبرد في 24 ديسمبر، بهدف جعلها غير صالحة للاستعمال. واعترف براندنبورغ (46 عاما) للسلطات بأنه "أزال عمدا" قوارير اللقاح في مناسبتين منفصلتين بهدف السماح للقاح بأن يكون خارج نطاق درجة الحرارة اللازمة حتى لا يكون فعالا"، وفقا للشكوى الجنائية. 

ويجب تبريد لقاح موديرنا في درجات حرارة تتراوح بين 36 درجة و 46 درجة فهرنهايت وتعريضه لدرجة حرارة أقل يؤدي إلى فقدان فعاليته، وفقًا للشركة.

وقدم محامي براندنبورغ إقرارًا ببراءته من التهمة الموجهة إليه وبمحاولة الإضرار بالممتلكات. وفي حال إدانته، يمكن أن يواجه براندنبورغ، الذي تم إطلاق سراحه بكفالة في 4 يناير، ما يصل إلى تسعة أشهر في السجن وغرامة تصل إلى 10000 دولار كحد أقصى. 

وحدد موعد محاكمته القادم في 18 مارس، وتتوقف شدة عقوبة براندنبورغ على عدد جرعات اللقاح التي أصبحت في الواقع غير صالحة للاستعمال، وفق موقع "إي بي سي" الأمريكي. 

وقال الدكتور جيف باهر رئيس مجموعة أورورا للرعاية الصحية الطبية في مؤتمر صحفي الشهر الماضي إن 57 جرعة من الجرعات تم إعطاؤها لأشخاص وكانت غير فعالة، وقد تم إخطار متلقي هذه الجرعات بذلك. 

وبعد التقارير الأولية التي تفيد بأن القوارير المتبقية من اللقاح قد تكون غير فعالة، أوضح المدعون أن تلك القوارير قد تم عزلها لإجراء اختبارات إضافية. واضطر آدم جيرول المدعي العام لمقاطعة أوزوكي إلى تأجيل محاكمة براندنبورغ بعد أن قال خبراء المختبر إنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت. 

وتقدر قيمة كل زجاجة من الزجاجات الـ 57، والتي تحتوي على 10 جرعات من اللقاح، بـ 11000 دولار. وصوت مجلس الصيدلة في ولاية ويسكونسن الأسبوع الماضي على تعليق ترخيص براندنبورغ في انتظار نتيجة التحقيق في قضيته والإجراءات التأديبية لمجلس الإدارة.

وأصبح براندنبورغ صيدليًا مرخصًا في عام 1997، وأمر بعدم العمل بأي صفة كصيدلي كجزء من اتفاقية الإفراج عنه، كما أُمر بعدم مغادرة الولاية دون موافقة المحكمة.

كلمات دالة:
  • صيدلي،
  • لقاح مودرنا،
  • فيروس كورونا
طباعة Email
تعليقات

تعليقات