الرئيسة التنفيذية لـ«إعمار للترفيه»: مبادرات مبتكرة لتخطي «الجائحة»

أكدت الرئيسة التنفيذية لشركة إعمار للترفيه، زينة داغر، أن الأوضاع تغيرت كثيراً ما بعد «كوفيد 19»، وكان على الشركة أخذ الأمور بإيجابية وإطلاق مبادرات مبتكرة لتخطي المرحلة.

وقالت داغر في مقابلة مع موقع «بلولوب» البريطاني المتخصص في قطاع الترفيه، إن الأرباح (قبل الفائدة والضرائب والإهلاك استهلاك الدين) كانت بحدود 65% من الإيرادات عام 2018 ووصلت إلى 87% في 2019، محققة قفزة كبيرة. كذلك كان عام 2020 على طريق ناجح بشكل كبير لشركة إعمار للترفيه، لكن الجائحة قلبت الأشياء رأساً على عقب.

التكيف

وأوضحت أنه من منظور عملي، كان على الشركة السيطرة على التكاليف، ولا يزال هذا تركيز الشركة الأول. فمؤشرات الأداء الرئيسي تغيرت في عام 2020 لجميع الأعمال. وكان الهدف التالي الحفاظ على التفاعل مع الزبائن، وقد حقق هدف إشراك الزبائن خلال «كوفيد 19» نجاحاً واضحاً. وقالت: «أردنا أن نقول للزبائن إننا لا نزال هنا معكم ونريدكم أن تعودوا عندما تكونون على استعداد». وقد تضمنت المبادرات إيجاد منصات لإشراك الزبائن على وسائل التواصل الاجتماعي. قامت الشركة بابتكار ألعاب إلى جانب مبادرة على شاشة برج خليفة، وأجريت منافسة تتيح للمتنافسين من جميع أنحاء العالم البعث برسائل إلى أحبائهم. علاوة على ذلك، أطلقت الشركة بعض مقاطع الفيديو الممتعة والرائعة عن برج خليفة.

وفي أوبرا دبي، تم تنظيم حفلة موسيقية مباشرة عبر الإنترنت، وذلك إلى جانب حفلات على يوتيوب وحفلات موسيقية مباشرة على «إنستغرام» و«فيسبوك» يمكن للأشخاص حضورها مجاناً. وكان هناك برنامج أسبوعي للفنون والموسيقى والكوميديا ومسابقات مختلفة. وشملت المبادرات أيضاً، البث المباشر من دبي اكورايوم ومقاطع فيديو رسوم متحركة في دبي مول.

مستقبل إعمار للترفيه

وفيما تعمل الشركة بقدرة 50% في الوقت الحالي بسبب اللوائح الاحترازية، وهي متفائلة بعودة الناس. وأوضحت: «الناس متعطشون للأوبرا وللمسرح ولإخراج أطفالهم وهم ممتنون للغاية في دبي لأن لطريقة التي تعاملت بها السلطات مع «كوفيد 19» كانت مدهشة.

تغيير النهج

والشيء المثير، حسب قولها، فهي الطريقة التي تغيرت بها أساليب التسويق لدى الشركة. فقبل الوباء كان التسويق كله يدور حول مدى سلاسة العملية ومدى الجودة والموظفين المتميزين، فيما الآن فإن كل شيء يتعلق بإبراز مدى النظافة، وكم مرة يتم تطهير معالم الجذب السياحي.

وعن استراتيجية الشركة في استعادة الزبائن تحددها على الشكل الآتي: «تنقسم أعمالنا إلى نوعين، الأعمال المتعلقة بالسياحة، والأعمال المرتبطة بالمقيمين. فمعلم سياحي مثل برج خليفة جذب نسبة زوار 90%، ودبي اكواريوم 90% من السياح، فيما معالم مثل كيدزانيا وحلبة التزلج فكانت تعتمد على زيارات المدارس». مضيفة: «لم يعد لدينا زيارات مدارس، لذا علينا تغيير الطريقة التي نقوم بها بالأشياء، التفكير بطريقة مبتكرة وآمنة للوصول على الزبائن وجعلهم يشعرون بالأمان قدر الإمكان».

طباعة Email