عادل سجواني لـ «البيان»: اللقاحات تعزز المناعة المجتمعية للتخلص من كورنا

قال الدكتور عادل سعيد سجواني اختصاصي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس «كورونا» لـ «البيان»:  «إن عام 2021 هو عام التعافي من فيروس كورونا بسبب جهود الأطباء والعلماء في اكتشاف اللقاحات»، لافتا إلى أن دولة الامارات من أوائل الدول السباقة في دعم القطاع الصحي حيث وفرت نوعين من اللقاحات وليس نوعاً واحداً، بينما نرى بقية دول العالم تعاني بالحصول على اللقاحات والقيادة وفرت اللقاح للمواطنين والمقيمين بشكل مجاني ولذلك للتخلص من جائحة كورونا في الامارات، ولا بد من الحصول على المناعة المجتمعية التي تقتضي بتطعيم ما يصل إلى 70 % من السكان في الدولة.


التزام 
وشدد الدكتور عادل سجواني على ضرورة الابتعاد عن التجمعات لاسيما المناسبات المجتمعية لان العديد من الحالات جاءت نتيجة التجمعات وخاصة المغلقة وشهدنا الكثير من المناسبات التي انتقل فيها الفيروس بشكل كبير جداً نتيجة هذه التجمعات، وندعو الجميع للتباعد الجسدي وأن يكون عدد الحضور بالمناسبات قليل ويجب لبس الكمامات وتلقي اللقاح. كما يجب على الأسر التعاون هذا الجانب، فعندما يصاب أحد افرادها فيروس كورونا يجب أن يقوم جميع افراد الاسرة بالفحص ويأخذون التطعيم باعتبار أن شخصاً واحداً لم يلتزم قد يتسبب في انتقال الفيروس لجميع افراد اسرته، خاصة وأن بعض افراد الاسرة قد تكون مناعتهم ضعيفة من كبار السن وأصحاب الامراض المزمنة مما يعرضهم للمخاطر جراء الإصابة بالفيروس.
وأوضح الدكتور سجواني أن التعافي من كورونا هو في يد من يأخذون اللقاح، لافتا إلى أن اللقاحات بنوعيها تسهم في خفض عدد الإصابات بالفيروس وتساعد على حماية الناس.

واجب مجتمعي 
وأشار إلى أن جهود الدولة كبيرة جداً في هذا الجانب ولكن هناك واجب على المجتمع في اخذ التطعيمات، داعياً الجميع لأخذ اللقاحات المتوفرة مجانا في مختلف ارجاء الدولة، منوها في الوقت ذاته إلى أن الشخص الذي يأخذ اللقاح يجب عليه الالتزام بالإجراءات الوقائية مثل: لبس الكمامات والتباعد الاجتماعي. 

وتابع: لا بد من الالتزام بالإجراءات الوقائية ومطلوب تطعيم ما يصل إلى 70% من أفراد المجتمع للحصول على المناعة المجتمعية لنستطيع العيش بشكل طبيعي، لافتا على أن اللقاحات آمنة وفعالة وأن البديل للتطعيم هو البقاء في الجائحة للأبد وهناك واجب على الجميع لأخذ اللقاحات لتقليل انتشار فيروس كورونا والتخلص منه.  

أما فيما يخص الشباب فكثير من الحالات التي سجلت للشباب من يصابون بالفيروس تصبح لديهم اعراض ما بعد الشفاء مثل الارهاق والتعب وفقدان حاسة الشم والتذوق مما يؤثر على جودة حياتهم لذلك لا بد من اخذ التطعيم.
 

 نوعان 

وقال الدكتور سجواني هناك نوعان من التطعيمات الأول لقاح «سينوفارم»، هو عبارة عن تطعيم الفيروس الميت، الذي يدخل للجسم، والذي يعتقد بدوره بأنه فيروس حقيقي، ويبدأ بإنتاج أجسام مضادة، تتخزن في خلايا الذاكرة، وهي طريقة معروفة، كتطعيمات الإنفلونزا وشلل الأطفال، وغيرها من التطعيمات الروتينية في سن الطفولة.

وهناك تطعيم «فايزر بيونتيك»،وهو تطعيم آمن جداً، ومر في التجربة السريرية ونسبة فعاليته 95% وهو لقاح آمن يعتمد التقنية المعروفة بـ "الحمض النووي الريبي المرسال" وهذه طريقة جديدة من خلال إعطاء شيفرة الفيروس الى الجسم لإنتاج البروتين الشوكي وحصول المناعة وتكوين الاجسام المضادة ولا يؤثر عن الحمض النووي للجسم ولا يؤثر على الجينات بل يحفز الجسم لإنتاج اجسام مناعية بدلا من إعطاء الفيروس الميت او الفيروس الحقيقي المضاعف فنحن نعطي الشيفرة الوراثية لتكوين المناعة ولا يدخل في نواة الخلية للجسم وبالتالي لا يوثر على الجهاز المناعي فاللقاح تطعيم آمن ولا يدعو للخوف.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات