أوروبا تقر «موديرنا» لتوسيع التطعيم

بدأت بريطانيا تنفيذ إجراءات حجر جديدة أمس، فيما أعطت الهيئة الناظمة الأوروبية موافقتها لاستخدام لقاح «موديرنا»، ما يمنح دفعة للأمام لحملات التطعيم البطيئة في دول الاتحاد الأوروبي.

وأودى الوباء بحياة أكثر من 1,8 مليون شخص منذ ظهوره قبل عام في الصين، حيث كان سيتوجّه فريق من عشرة علماء اختارتهم منظمة الصحة العالمية للتحقيق في مصدر الفيروس، إلا أنه لم يحصل بعد على التصاريح اللازمة من بكين التي قللت من أهمية الخلاف.

وأعلنت وكالة الأدوية الأوروبية أنها أعطت الضوء الأخضر لاستخدام لقاح شركة موديرنا الأمريكية ليكون ثاني لقاح يحصل على ترخيص أوروبي. وقالت الهيئة الناظمة ومقرها امستردام في بيان إن «وكالة الأدوية الأوروبية أوصت بمنح الترخيص لتسويق مشروط للقاح موديرنا المضاد للحؤول دون إصابة الأشخاص ابتداء من سن 18 عاماً بفيروس كورونا».

في الأثناء، يتعرض بطء حملات التطعيم في دول الاتحاد الأوروبي لانتقادات متزايدة. وبدأت هولندا أمس حملتها لتلقيح سكانها، وهي آخر دولة في الاتحاد الأوروبي تقوم بذلك. وتم إعطاء الجرعة الأولى من لقاح فايزر/‏‏ بايونيتك إلى سنا القديري وهي ممرضة تبلغ من العمر 39 عاماً في دار للمسنين في بلدة فيغيل (جنوب) في ما وصفه وزير الصحة هوغو دي يونغ بأنه «لحظة مذهلة».

وفي فرنسا، وعد المسؤولون بتسريع عملية التطعيم وتبسيطها فيما ندد رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه (يمين) بـ«عدم الاستعداد لحملات التلقيح» وبـ«لوجستيات معيبة».

ويؤمل أن تعطي الموافقة على لقاح موديرنا دفعة لحملات التطعيم في الاتحاد الأوروبي الذي يتخلف كثيراً في هذا المجال عن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل. وبعد مرور أكثر من عام بقليل على اكتشاف أولى الإصابات في مدينة ووهان الصينية، كان مقرراً أن يسافر علماء بارزون اختارتهم منظمة الصحة العالمية إلى الصين لمحاولة تتبع مصدر الفيروس لكن رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس قال «علمنا أن المسؤولين الصينيين لم ينتهوا بعد من إنجاز التصاريح اللازمة لوصول الفريق إلى الصين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات