شاب مصاب بكورونا يحتضر : أنا بموت.. صدري جاب دم خلاص

جذب شاب مصري في العشرينات من عمره رواد مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو مؤلم يرصد معاناته مع كورونا في مستشفى العزل بالعناية المركزة وهو لا يكاد يقدر على التحدث ويتمتم بكلمات يحس فيها بدنو اجله ما سبب تعاطفاً كبيرا من المغردين الذين تمنوا له الشفاء العاجل.

ويظهر في الفيديو شا  وهو مستلق على السرير، مرتدياً الكمامة متعرق الوجه، يتحدث بصوت ضعيف لا يكاد يقد على التقاط أنفاسه : «أنا بموت.. صدري جاب دم خلاص.. خلاص صدري جاب دم.. بموت».

يتوقف الشاب لحظات ليلتقط  أنفاسه ويعاود الحديث قائلا: «أي حد.. أي حد يشوف الفيديو ده يدعيلي إن ربنا يثبتني.. ويقف جنبي عشان أنا لوحدي.. معييش حد.. وابقوا صلوا صلاة الغائب عليا» ونعتذر عن نشر الفيديو لقرائنا الأعزاء لصعوبة المشهد وندعو للجميع بالصحة والعافية.

و أظهرت تعليقات المغردين ورواد مواقع التواصل تفاعلا كبيراً راجين الله أن يمن عليه بالشفاء : «لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ربنا يشفيك ويعافيك شفاء لا يغادر سقماً اللهم اشفيه الشفاء العاجل وجميع مرضى المسلمين يارب العالمين».

وعلق آخر: «شفاك الله وعافاك يا رب العالمين.. عليك بالدعاء والاستغفار ليل نهار».

و لعل هذا الفيدو قد أعاد إلى الأذهان قصة شاب مصري كان يتمتع ببناء جسماني قوي يسمى محمد النادي توفي متأثر بإصابته بكورونا وكان قبل الإصابة لايهتم كثيرا بالاجراءات الاحترازية ويستهين بها إلى أن أصيب بكورونا وكان ينشر الوضع الصحي له عبر صفحته في فيسبوك حتى اللحظات الأخيرة من وفاته ما أثار وقتها تعاطفا كبيرا.

وزاد الطين بله وفاة والده بعده بأيام قليلة بكورونا.

ومن بعض تعليقات النادي بعد إصابته بكورونا: «كلمتين أول ما قدرت أكتبهم كتبتهم، أنا بقالي أسبوع في العناية المركزة، لأن عندي مضاعفات كتير في جسمي خصوصا الكلى والرئة».

وقال أيضا عن استهانته بالاجراءات الاحترازية : «ياما اتقالي خليك في بيتك بلاش خروج، وأنا ولا حياة لمن تنادي، ذلا مني وراء لقمة العيش الكاذبة، لكني أحمد الله الواحد الأحد» وفق صحيفة الوطن.

وقدم النادي نصيحه لمتابعيه: «أرجوكم بلاش استهتار لأنه مرض مش سهل وقاتل، ويدمر كل حته فيك، محدش بيموت من الجوع، متغامرش بحياتك، المرض منتشر جداً في مصر، وخصوصاً المنوفية، أنا للاسف عديت اخواتي، أبقى في بيتك إنه قاتل لعين، وأدعولي من قبلكم للشفاء العاجل من هذا الفيروس اللعين فضلاً وليس أمراً جزاكم الله خيرا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات