خبراء: متغير كورونا الجديد قد يجعل احتواء الجائحة أكثر صعوبة

ذكر خبراء أنه يمكن لمتغير كورونا الجديد "B.1.1.7" أن يجعل احتواء الجائحة أكثر صعوبة.

وقال عالم الفيروسات الألماني، يورج تيم من مستشفى دوسلدورف الجامعي، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه استنادا إلى البيانات المتاحة يبدو من المرجح أن المتغير سيكون أيضا مهيمنا قريبا في ألمانيا.

 وأضاف: "أعتقد أن خفض عدد حالات الإصابة الآن ضروري بشكل أساسي للسيطرة المستدامة على العدوى. إذا كانت البيانات المتعلقة بالعدوى المتزايدة للمتغير الجديد صحيحة - وأفترض ذلك - فستكون المهمة بالتأكيد أكثر صعوبة".

وقال آدم لورنج، الخبير في تطور فيروسات الحمض النووي الريبي في جامعة ميتشيجن بالولايات المتحدة، في مدونة صوتية: "سيفكر صانعو القرار فيما يجب فعله بشأن قواعد كورونا"، موضحا أنه نظرا لأن المتغيرات تنتشر بشكل أسرع يتعين أن تكون هذه الإجراءات أكثر صرامة لتحقيق نفس التأثير في الاحتواء، مضيفا: "علينا تحسين الإجراءات التي نتخذها للسيطرة على الفيروس. إذا لم يحدث ذلك، فسنشهد المزيد من حالات الإصابة بكورونا "، مشيرا إلى أن هذا يعني أيضا إصابات أكثر خطورة ومزيدا من الوفيات.

وتم اكتشاف متغير "B.1.1.7" لأول مرة في بريطانيا، كما تم رصده في هذه الأثناء في بلدان أخرى. وحتى الآن، لم يُرصد في ألمانيا سوى عدد قليل من الحالات المصابة بهذا المتغير، على سبيل المثال في ولايتي بادن-فورتمبيرج وشمال الراين-ويستفاليا. ومع ذلك، يتوقع معهد "روبرت كوخ" الألماني لمكافحة وجود المزيد من الحالات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات