العالم يدشن2021 مُشتبكاً مع «كورونا»

????? ?????? ????? ????? ????? ?????? ?? ????? ???? ???? ?????? | ?.?

تدخل دول العالم العام الجديد اليوم في ظل معركة محتدمة مع فيروس كورونا الذي ألقى بظلال ثقيلة على احتفالات مليارات الأشخاص المتشوقين لوداع عام 2020 الذي طبعته الجائحة. (عواصم - وكالات)

وبعد عام صعب سجلت فيه وفاة 1,7 مليون شخص على الأقل بالفيروس، تسببت طفرات جديدة في إعادة فرض إجراءات عزل، وأجبرت محبي السهر على مواصلة عادة ألفوها في 2020 وهي متابعة الفعاليات من المنزل.

وحلت الساعات الأولى من عام 2021 في دولتي كيريباتي وساموا بالمحيط الهادئ فيما ستكون جزيرتا هاولاند وبيكر غير المأهولتين آخر المناطق التي تستقبل العام الجديد. ومع أن جزر المحيط الهادئ بقيت بمنأى عن أسوأ تداعيات الوباء، إلا أن القيود المفروضة عند الحدود ومنع التجول وتدابير العزل والإغلاق جعلت ليلة رأس السنة مختلفة هذا العام.

قيود مشددة

في سيدني، ألغيت خطط للسماح بتواجد حشود في أعقاب تسجيل بؤرة من نحو 150 إصابة جديدة ما أدى إلى فرض قيود مشددة على السفر من سيدني وإليها.

وكانت كارين روبرتس بين قلة من الأشخاص الذين سمح لهم بعبور حواجز تفتيش أقيمت في محيط المنطقة. وقالت في مقهى تطل على دار الأوبرا في سيدني: «أعتقد أن الجميع يتطلعون إلى عام 2021 كانطلاقة جديدة وبداية جديدة».

وتخضع إيطاليا لإجراءات إغلاق حتى الخميس المقبل مع حظر تجول ليلي. ومن فرنسا إلى لاتفيا والبرازيل، انتشر عناصر من الشرطة وفي بعض الأحيان عسكريون، للسهر على احترام حظر التجول أو حظر التجمعات بأعداد كبيرة.

أما في البرازيل التي سجلت أكثر من 193 ألف وفاة بـ«كورونا» ما يجعلها ثاني أكثر الدول المتضررة بالوباء في العالم، تنتظر الفرق الطبية الخائفة موجة جديدة.

في الأيام الأخيرة امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تُظهر -على نحو انتقادي- أشخاصاً من دون كمامات أو أقنعة يستمتعون بقضاء أمسية في الخارج، كما عرضت القنوات التلفزيونية مشاهد لعناصر من الشرطة وهم يُغلقون المقاهي المليئة بالرواد.

آمال اللقاحات

لكن رغم ذلك، يدخل العالم العام الجديد مع آمال معلقة على اللقاحات. وبدأ نحو خمسين بلداً حملات تلقيح ضد «كورونا». وكانت الصين التي ظهر الوباء لأول مرة على أراضيها، أول من أطلق حملة تلقيح ضد الفيروس، حيث خصصت جرعات للأشخاص الأكثر عرضة للفيروس من موظفين وطلاب وطواقم رعاية صحية. وحتى الآن تم تلقيح نحو خمسة ملايين صيني.

وفي الخامس من ديسمبر، حذت روسيا حذو الصين وباشرت تلقيح سكانها الأكثر عرضة للفيروس بلقاح «سبوتنيك في» الذي طورّه المركز الوطني لمكافحة الأوبئة «غاماليا». ومذّاك، أعطت بيلاروس والأرجنتين الضوء الأخضر لاستخدام اللقاح الروسي على أراضيهما، وبدأتا حملة التلقيح الثلاثاء. وتعتزم الجزائر إطلاق حملتها للتلقيح بواسطة اللقاح الروسي في يناير.

وكانت بريطانيا أولى الدول التي أعطت الضوء الأخضر للقاح الأمريكي-الألماني فايزر/‏‏‏‏بيونتك، والأربعاء أصبحت الدولة الأولى التي أعطت الضوء الأخضر للقاح أسترازينيكا/‏‏‏‏أوكسفورد، على أن تبدأ حملة التلقيح به في الرابع من يناير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات