حقيقة وفاة 6 أشخاص بعد تلقيهم لقاح فايزر

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار تفيد بوفاة أشخاص بعد تلقيهم لقاح "فايزر" المضاد لفيروس كورونا المستجد، الأمر الذي دفع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى إصدار بيان لتوضيح الحقائق.

وراجت على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات زعمت وفاة ستة أشخاص لأسباب تتعلق بشكل مباشر باللقاح.

واعتمد مروجو الشائعة على عناوين وأخبار مجتزأة، قام عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل بإعادة تغريدها ونشرها لمجرد قراءة عنوانها الملفت للنظر.

إدارة الغذاء والدواء الأميركية قالت في بيان، الثلاثاء، إن محققيها وجدوا أن حالات الوفاة "لا علاقة لها باللقاح".

وأكد البيان أن "إدارة الغذاء والدواء تقر بعدم وجود أسس واضحة بشأن الاشتباه بأن هذا الخلل يمثل خطرا متعلقا باللقاح".

وأوضحت المؤسسة الصحية أن أربعا من حالات الوفاة الست كانوا قد تلقوا لقاحا وهميا خلال التجارب السريرية بشأن اللقاح، وفق "قناة الحرة".

ومن المعروف طبيا أن اللقاحات والعلاجات الوهمية التي تتضمنها التجارب السريرية المختلفة لا تحمل أي مواد ضارة أو أي مواد ذات تأثير على وظائف جسم الإنسان وأعضائه الحيوية.

ولفتت إدارة الغذاء والدواء إلى أن تسجيل حالتي وفاة لشخصين تلقيا جرعة حقيقية من اللقاح، يتجاوز سنهما 55 عاما، كان أحدهما قد أصيب بسكتة قلبية بعد 62 يوما من تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح، وتوفي بعد ثلاثة أيام من أزمته.

وتوفي الشخص الآخر جراء إصابته بتصلب في الشرايين بعد ثلاثة أيام من تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح.

وتوفي أربعة ممن تلقوا اللقاح الوهمي لأسباب مختلفة شملت الاحتشاء في عضلة القلب، وأسباب مرتبطة بسكتة دماغية، وأسباب أخرى مجهولة.

وكانت فايزر وشريكتها "بيونتك" الألمانية قد أعلنتا عن نسبة فعالية للقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد وصلت إلى 95 بالمئة.

ومنحت كل من بريطانيا والبحرين وكندا التراخيص لاستخدام لقاح فايزر على أراضيها، وباشرت بريطانيا بنشره بين مواطنيها مؤخرا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات