قبيل أسابيع معدودة من إطلاق حملة التلقيح واسعة النطاق في المغرب، قام وفد صيني بزيارة الدار البيضاء حيث تم تسليم الدفعة الأولى من لقاحات "سينوفارم"، حسبما ذكر موقع "ذا نورث أفريكا بوست". وسيركز الجانبان خلال الزيارة على إمكانية البدء بتصنيع المنتج داخل المغرب نفسه، علماً أنه تمت مناقشة كيفية تسليم بقية الجرعات التي سبق للمغرب أن طلبها.

وكانت مليون جرعة من اللقاح من مختبرات "سينوفارم" قد وصلت للمغرب و10 ملايين جرعة إضافية تم طلبها كذلك بهدف تلقيح خمسة ملايين شخص مبدئياً، على أن تعطى الأولوية للمختصين بالرعاية الصحية وقوات الأمن والأساتذة وكبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وستتوسع عملية التلقيح لاحقاً لتشمل 80% من السكان أو 25 مليون مغربي ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاماً. وستتم العملية الضخمة على مراحل تمتد على فترة تقل عن ثلاثة أشهر، علماً أن الدار البيضاء تعتبر من أكثر المناطق المتضررة بالجائحة. 

وسبق للمغرب أن قام بشراء لقاح آخر من "أسترازينيكا" ويتابع مفاوضات تخوله الحصول على لقاحين آخرين هما "فايزر" و"سبوتنيك في" من روسيا، ويترافق ذلك مع محادثات بخصوص بدء إنتاج اللقاح الروسي داخل مختبرات مغربية. وسجلت البلاد قبل بضعة أيام 4592 حالة مؤكدة الأمر الذي رفع عدد الإصابات المسجلة منذ مارس الماضي إلى 345،376 حالة.