معرفة

«التنوع الأحيائي المائي».. ثقافة علمية ترفل ثوباً أدبياً

ينطلق هذا الكتاب المعنون بـ«في دفتر التنوع الأحيائي المائي» للكاتب رجب سعد السيد، من تناقص أنواع الكائنات الحية لتجاوز الإنسان قدرات موارد الطبيعة الحية وخاصة مع الثورة الصناعية، كما يعرِّف الكتاب التنوّع الأحيائي منطلقاً من حياة الماء والكائنات المائية، ليبدأ تناول بعض الكائنات البحرية كالديدان والإسفنج وحصان البحر وطيور البحر وعروسه والأنواع المشرفة على الانقراض كالسلاحف البحرية.

فالكتاب يأتي محاولة علمية من مؤلفه، يحاول من خلالها إكساء المعلومات العلمية بثوب أدبي يحلل العبارات والمصطلحات ليصوغها في سلسلة سهلة وعذبة من دون تعقيد أو تقعير، فهو ينقش في دفتره حول التنوع الأحيائي المائي أدباً علمياً رائعاً يتمثل في نص يمزج بين العلم والأدب ولا يكتفي بتقديم ثقافة علمية وإنما ثقافة علمية ترفل في ثوب أدبي.

تعليقات

تعليقات