هذه هي الرواية الأخيرة للروائي الشهير ريشارد فورد. وهي تعود بالقارئ إلى عام 2012 في ظل إدارة أوباما، وفي فترة ما بعد إعصار «ساندي» وآثاره التخريبية الكبيرة. والرواية ترسم أجواء تلك الفترة بجميع تعبيراتها الثقافية.
ويقوم فورد بنوع من إحياء الشخصية الرئيسة التي اخترعها منذ عمله الأول، التي تمثّل الأميركي العادي، الذي ينتمي إلى الطبقة البورجوازية الصغيرة .
