هذه الرواية، لمؤلفتها سيلين موريول، تحظى بالكثير من الاهتمام في فرنسا. إنها تحكي قصّة سيدة عجوز، اسمها «جوديت» في العقد السابع من عمرها. تقضي أوقاتها بعد وفاة زوجها منزوية عن الحياة العامّة وفي زيارة جارة لها، تغيّر إيقاع حياتها كلّه. ذلك عند اكتشافها صورة رجل عثرت عليها داخل كتاب، حيث كان خبأها زوجها قبل وفاته. وكانت تعتقد أن صاحب تلك الصورة فارق الحياة منذ عقود طويلة.