في هذا الكتاب يعود المؤرّخ الفرنسي «جويل كورميت» إلى ما قبل ثلاثة قرون من الزمن، وإلى فترة حكم لويس الرابع عشر الذي أطلقوا عليه توصيف «الملك ــ الشمس». والذي كان قد حكم فرنسا لمدّة 72 عاماً. ويصف تلك الفترة أنها كانت في الجزء الأول منها بمثابة «العصر الذهبي» للحكم الملكي في فرنسا التي كانت يومها موضع «إعجاب» أوروبا كلّها.

ولكن أيضا «مصدر خوفها». ويشرح المؤلف أنه مع تردّي الحالة الصحية للويس الرابع عشر وضعف قواه ضعف أيضا الحكم الملكي قبل أن ينهار. تلك الفترة الأخيرة من فترة حكم لويس الرابع عشر يطلق عليها المؤلف..

كما جاء في العنوان الفرعي للكتاب، توصيف «غسق الحكم الملكي» وما يطلقون عليه في فرنسا «النظام القديم». ويكرّس المؤلف العديد من الصفحات لتوصيف موجة الانتقادات العنيفة التي راجت في فرنسا ضد لويس الرابع عشر عند وفاته والتي وصلت إلى حد اتهامه بـ«اثارة الرعب وإفلاس البلاد».