كُتب الكثير في الغرب عن مسألة استخدام الحيوانات كحقل تجارب في المختبرات، للتعرّف إلى الخصائص الدوائية أو تطوّر بعض الأمراض. وكان العديد من كبار الكتّاب والأدباء أثاروا هذه القضية في كتاباتهم مثل الشاعر فكتور هوغو.
وهذا الكتاب الذي تقدّمه أستاذة الفلسفة أودري جوغلا، يطرح القضيّة من جديد على أساس ما تلقاه من إهمال في ظل التقدم العلمي ــ التكنولوجي الذي جعل الكلمة الأخيرة تعود للخبراء وليس للبشر العاديين وأفكارهم الإنسانية.
وتصف المؤلفة في هذا الكتاب الكيفية التي يتم على أساسها التعامل مع حيوانات المخابر. ذلك بالاعتماد على سلسلة من الصوّر التي كانت قد التقطتها بوساطة «كاميرا خفيّة» في المخابر المعنيّة. وتشرح أن «التعتيم» على ما يجري داخل هذه المختبرات، إضافة إلى النقاش «التقني البحت» أبعد من ساحة الاهتمام تماماً قضية «حماية الحيوان».
