يسهم في الكتاب والذي يتحدث عن مدينة بومباي ودورها في صناعة السينما، عدد كبير من النقّاد الفنيين ومن الفنانين والباحثين المتخصصين في الهند عامة وبتاريخ مدينة بومباي بشكل خاص، ومن بينهم: مادسوري ديوتا. يرسم المساهمون في العمل صورة لمدينة بومباي، ولكن خاصة، من خلال وجهها الأكثر تعبيرا عن مسار تطورها، أي مؤسستها السينمائية العريقة التي وصفها العديد بـ"بوليود الثانية"، عبر إضافة حرف الباء، الحرف الأول من اسم بومباي.
