سيرج بروكوفييف، كان مؤلفاً موسيقياً روسياً شهيراً في بدايات القرن العشرين. و فرّ من بلاده عام 1918 بعد الثورة البلشفية سنة 1917. لكنه عاد طوعياً، وبمحض إرادته، في عام 1936، إلى روسيا، للعيش مع أسرته.

وكانت التصفيات التي شرع فيها ستالين تنشر جوّاً من الرعب في نفوس الروس. وبهذا المعنى، ألقى بروكوفييف نفسه، "بين فكّي الذئب"، كما جاء في عنوان الكتاب الذي كرّسه له المؤلف الفرنسي اوليفييه بيلامي، الذي يحاول الإجابة عن السؤال الخاص بمعرفة "لماذا عاد بركوفييف إلى روسيا، في خضم فترة القمع الستاليني؟

يرسم المؤلف معالم سيرة حياة عازف البيانو الروسي الشهير، منذ ترك العاصمة الفرنسية: باريس، حيث كان فيها لسنوات كإحدى "ركائز إذاعة الموسيقى الكلاسيكية ـ راديو كلاسيك "، وحتى وفاته في روسيا عام