ايمانويل لوا، الكاتب الفرنسي، يتوه في شوارع مدينة مرسيليا الفرنسية الواقعة على ضفاف البحر الأبيض المتوسّط، جائلا في أزقّتها الصغيرة، حيث يبحث فيها عن النور والظلال.
ويقدمها في الحالتين، لقارئ عمله الأخير "مرسيليا العزيزة". ونستشف من تفاصيل وصف المؤلف، ولها وتعلقا قويين بملامح وجماليات هذه المدينة. ويشير إلى أنه ليس من أبناء المدينة المتوسطية..لكنه يؤلف نشيد حب لمرسيليا القديمة، ولمرسيليا اليوم التي نصّبوها عاصمة الثقافة الأوروبية.
