شهدت منطقة البلقان، وسط القارّة الأوروبية، في عام 1999، عمليات عسكرية تحت راية الحلف الأطلسي ضد صربيا، حيث قامت الطائرات الغربية بقصف مدينة بلغراد. وصحافي التحقيقات الفرنسي، بيير بيان، يُكرّس كتابه الأخير لتلك الحرب تحت عنوان " كوسوفو".
الأطروحة التي يُقدّمها المؤلف، مفادها أن تلك الحرب لم تندلع بسبب المواقف المتشددة التي أظهرتها صربيا، ولكنها تأججت بالأحرى، على خلفية اتفاق بريطاني ـ أميركي للحد من نفوذ روسيا في منطقة البلقان.
واليوم، بعد 14 عاماً، يجري المؤلف تحقيقاً موسعاً عن الحالة التي آلت إليها الأوضاع في تلك المنطقة من العالم، خاصة انتشار مختلف أنواع التجارة الممنوعة، والتأكيد على أن الكثير من ما قيل، لم يكن سوى حجج لشن العملية الأطلسية.
وتذهب في الاتجاه نفسه، الشهادات العديدة التي يتضمّنها الكتاب، من قبل مسؤولين كانوا من أنصار قيام ما عُرف بـ «حرب كوسوفو».
