هذا عمل روائي تدور أحداثه في مطلع سنوات الخمسينيات من القرن الماضي. ومكانه هو أحد مدن رومانيا، أي في زمن الحقبة الشيوعية. وتنطلق الأحداث مع سقوط رجل شاب أمام بوابة أحد المستشفيات.

وعند محاولة التعرّف على هويته لا ينجح أحد في العثور على أيّة أوراق تثبت شخصيته. وحين يصحو الرجل يدرك المحيطون به أنه أصمّ وأبكم.

وأطلقت عليه الممرضة اسم "جوان" مثل ابنها الراحل قبل فترة قليلة. وجلبت ممرضة أخرى قلماً وأوراقاً كي تشجعه على التعبير عبر الرسم.

وعبر الصمت الذي لزمه، تعالج المؤلفة مسألة التعبير عن الهوية بالنسبة لاولئك الذين لا يستطيعون الكلام والتعبير.

وترسم كما تريد العالم الذي يعيش فيه، عالمه، من خلال ما تثيره لديه من أحاسيس بعض الصور، مثل الهضبة والبيت الريفي وحظيرة الخيول والكلاب، وكل الأشياء التي تعود الى سنوات الطفولة.