تعوّد الكاتب الأميركي، آلان سيبنوال، أن يُعلّق، ومنذ سنوات عديدة، على المسلسلات التلفزيونية الكثيرة جداً، التي تعرضها مختلف القنوات الأميركية. هذه التعليقات جعلته ذا شهرة كبيرة لدى مشاهدي تلك المسلسلات، الكثيرين جداً أيضاً.
وعبر تقديمه ملخصاً لحلقات المسلسلات التلفزيونية وطريقته في التعليق عليها، رأى العديد من النقّاد الفنيين، أن مضمون أعماله في السياق، بمثابة "ثورة" في هذا الميدان. ومن هنا بالتحديد جاء عنوان كتابه، الذي يحمل عنوان "كانت الثورة متلفزة".
طبيعة تعليقات المؤلف، جعلت أحد الناشرين (التقليديين)، يواجه الكتاب بالرفض القاطع، رغم أن موضوعه الأساسي يجسد نوعاً من تقديم "تاريخ ثقافي حي وواضح" للمجتمع الأميركي، ذلك من خلال تحليل نمط المسلسلات التي شاهدها الأميركيون، كما يشير المؤلف.
ويشرح المؤلف أيضا، كيف أن حفنة من كتّاب السيناريو والمنتجين، فرضت نموذجاً من المسلسلات يبرز رجال الشرطة واللصوص وأفراد العصابات والقتلة.
