انتقادات

مصالح الدولة.. 10 سنوات في «مكافحة الإرهاب»

أمضى روجيه ماريون، عشر سنوات رئيساً لجهاز مكافحة الإرهاب الفرنسي، وذلك خلال عقد التسعينيات الماضي.

وها هو، بعد أكثر من عشر سنوات على تركه منصبه، يقدّم كتاباً عن تجربته على رأس الجهاز السري الفرنسي، يوجه فيه انتقادات قوية إلى من خلفه في المنصب. ولا يتردد المؤلف في القول، إن أحوال الجهاز الذي كان يتولّى إدارته، تدهورت كثيراً بعد تركه.

ولا يخفي، في الوقت نفسه، أنه أولى الكثير من اهتمامه، أثناء عمله، للدبلوماسية. لكن، من دون الضياع في المتاهات النظرية.

ما يؤكّده روجيه ماريون، هو أنه تعامل مع ملفات شائكة، ليس أقلّها موجة التفجيرات التي شهدتها فرنسا في منتصف عام 1995.. وملفات الحركات ذات النزعات الانفصالية في كورسيكا ومنطقة الباسك. ويشير، أيضاً، إلى أن طريقته كانت دائماً، تتمحور حول: المراقبة والمحاصرة.. ثم الفعل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات