تقدم الروائية الكندية أليس مورنو، أنماطاً عدة من الحياة، كما يعيشها سكان مدن منطقة أونتاريو، من خلال 14 قصّة قصيرة.
وما يلفت الانتباه، أن معظم «أبطال» القصص القصيرة المقدّمة، هم من «النساء» اللواتي دفعتهن الحياة في سبل شتى، مثل تلك التي لا تملّ من التردد على السجن لزيارة زوجها الذي كان قد ارتكب جريمة راح ضحيتها أطفالهما، بفعل تأخرها في العودة إلى المنزل.
