آدم فيليبس هو أحد أشهر المحللين النفسانيين البريطانيين المعاصرين. ويرى أن التحليل النفساني اختراع إنساني عبقري، ولكنه لا يفيد كثيراً أولئك الذين يبحثون في أعماقهم عن أنماط من الحياة لم يعيشوها أبداً.

وروعة الحياة التي لم يعشها الإنسان هي التي يتعرّض لها فيليبس في كتابه المعمق الذي يحمل عنوان «الحياة الضائعة»، هذا بمعنى الحياة التي لم يعشها صاحبها.

ويكتب المؤلف: «من المهم بالتأكيد، عيش حياة لم تدرس. لكن هل من المهم دراسة حياة لم تعش؟». والمحور الأساسي الذي يطرحه المؤلف للدراسة هو «الحياة غير المعاشة»، أي تلك «التي تحنّ وتصبو إليها رغباتنا».

ونتبين في أبحاث الكتاب، أن المؤلف يعتمد في تحليلاته، على العديد من الحالات التي كان قد درسها سريرياً.