تدور أحداث أعمال الروائي الكندي شيام سلفادوي في سيريلانكا، بلد مولده. ولا تشذّ عن هذه القاعدة روايته الأخيرة: "الأشباح الجائعة".

ويستخدم المؤلف شخصية الراوي "شيفان"، الذي تأتي الأحداث على لسانه، وكان قد هرب من سيريلانكا بسبب تصاعد العنف بين الأقليّة التامولية والأكثرية السنغالية، في سنوات الثمانينات من القرن العشرين.

وشيفان من أمّ تامولية وأب سنغالي.عاش شيفان ممزّقاً بين "ولاءات متنازعة فيما بينها".