تبدأ رواية «المحيط في نهاية الطريق»، لمؤلفها الكاتب البريطاني نييل غايمان، بعودة «بطلها» إلى قريته الأصلية التي عاش فيها سنوات حياته الأولى حتى شبابه. ومناسبة عودته كانت المشاركة في دفن أحد أفراد أسرته.
وفي تحضيره لعودته، ترجع إليه أيضاً ذكريات طفولته البعيدة. تلك الذكريات التي تحمل الكثير من الأسرار.
وهكذا اختار المؤلف لتصدير عمله، جملة للرسام الأميركي موريس سنداك تقول:
«أتذكّر طفولتي بقوّة... أعرف عنها أشياء رهيبة.. لكن أعرف أيضاً أنه علي أنا أضعها أمام البالغين.. فهذا سيثير رعبهم»..
هكذا نجد أن الكاتب يتذكر انتحار الشخص الذي كان قد استأجر سكناً عند والديه، وتعود إليه، كذلك، صورة الشبح المرعب الذي كان يتردد عليه، ولم يكن أحد غيره يرقبه. كما أنه يتذكّر أشياء كثيرة أخرى، ينقلها إلى البالغين، عن مخيّلة الأطفال.
