بعد أن قدّم الروائي الفرنسي، لوران سكسيك، عملاً سابقاً، عن «الأيام الأخيرة لستيفان زفايغ»، يعود من جديد إلى النمط ذاته، برواية جديدة عن «حالة إدوارد أينشتاين»، ابن عالم الفيزياء العبقري ألبيرت أينشتاين.

 

لم يكن إدوارد أينشتاين، كما يرسم المؤلف صورته، يبدي أية انفعالات حيال كل ما كان يدور حوله، سوى «مشاعره العدائية حيال أبي».

 

ذلك الأب العبقري، الذي يتفق الباحثون، على أنه كان أبو الفيزياء الحديثة، لكنه لم يكن أبداً، الأب النموذج في تربيته لابنه.

 

وكان لديه ثلاثة أطفال: ابنة صغيرة تخلّى عنها عند ولادتها وتوفيت بعد فترة قصيرة، ابن طبيعي لم يوله أي اهتمام، ابنه الثالث «إدوارد»، الذي تركه لمصيره البائس من دون عون رغم إصابته بمرض نفسي، «انفصام الشخصية». كما اتخذ حياله «موقفاً جباناً»، وهو المعروف باتخاذ مواقف جريئة في الحياة العامّة.