هذه رواية تعرف نجاحاً كبيراً في فرنسا، وأبعد منها في أوروبا.. إنها قصّة رجل فقير يدور العديد من البلدان الأوروبية، وهو داخل خزانة، ليجد نفسه أخيراً، في ليبيا ما بعد القذافي.

إذ تقول الحكاية، إن شخصاً فقيراً يدعى «أجاتاشاترو»، غادر الهند إلى باريس. ولم يكن يملك المال لدفع أجرة فندق. وكانت مهمته شراء سرير من صنع شركة «إيكيا» السويدية.