الناس يحــنّون إلى الماضي ويرون أنه كان أحلى وأجمل. وهذا ما يحكي عنه الروائي السويسري، ربما الأكثر شهرة: مارتن سوتير، في "الزمن.. الزمن"، عمله الأخير. وهذه الرواية كتبها بعد موت طـــفله بالتبنّي، وهو في الثالثة من عمره.
بطل الرواية "بيتر تالير"، فقد زوجته. فذات مساء من عام 1991، خرج من منزله بلا مفتاح، بعد مشاجرة كلامية معها. عندما عاد لم تأتِ لفتح الباب، إذ وجدها جثّة هامدة برصاصة في الرأس، أطلقها مجهول.
ولم يعثر أبداً على القاتل. ولكن بيتر لم يتوقف بعد عشرين سنة، عن البحث من أجل معرفة سبب قتلها. ذلك إلى أن قصده جار، يعاني هو الآخر من موت زوجته. إذ أراد أن يدخل إلى روعه فكرة أن الزمن غير موجود.
