بتاريخ 26 أغسطس من عام 2003، انتهت الممثلة الفرنسية ماري ترانتينيان، ابنة الممثل جان لويس ترانتينيان والمخرجة نادين ترانتينيان، من تصوير فيلمها، وعادت إلى الفندق حيث كان ينتظرها شريك حياتها، المغني برتران كانتا
.
وبدافع الغيرة العمياء، أبرحها ضربا إذ إنها ذهبت في غيبوبة كاملة، كانت سبب وفاتها بعد خمسة أيام في مستشفى ضمن المنطقة الباريسية. هذه الواقعة هي موضوع كتاب "الحب القاتل"، لمؤلفيه، ستيفان بوشيه وفريدريك فيزار.
حُكم على المغني بالسجن لمدّة 8 سنوات، وخرج، بعد أن أمضى 4 اعوام من مدة محكوميته، من خلف القضبان، على خلفية "حسن سلوكه". لكن القصّة عادت للبروز في مطلع عام 2010، عندما وضعت زوجة هذا المغني، الجديدة، حدا لحياتها.
وقالت في وصيتها، إنها تعرّضت هي الأخرى لعنفه، بعد خروجه من السجن. إن الكتاب، عموما، يمثل حكاية رجل يعيش حالة من الوحدة وتنهشه الغيرة القاتلة.
