أليس مونرو هي إحدى أكثر الروائيين الكنديين شهرة وشعبية اليوم، بل وفي التاريخ الأدبي الكندي كلّه. وقد جعلت من الحياة وفلسفة عيشها خلال فترتها القصيرة، موضوعاً رئيسياً في أعمالها. وهذا يبدو بوضوح في القصص القصيرة التي يضمّها عملها الأخير الذي يحمل عنوان «عزيزتي الحياة».

 

أبطال هذه القصص القصيرة في الكتاب، شاعر يجد نفسه في أرض غير أرض إلهامه، جندي شاب يعود إلى المرأة التي كان يحبها بعد مشاركته في الحرب العالمية الثانية، امرأة شابة تجد نفسها في علاقة عاطفية مع المحامي المتزوج الذي كلّفه والدها بتسيير أمور إرثه.

 

وهناك، أيضاً، جملة نماذج أخرى، من بينها ذلك الرجل الذي لم يحتمل فكرة أن تتركه زوجته فيقتل أطفاله كي لا يعيشوا ألم ساعة الفراق.

 

ونتعرف إلى أنماط غيرها، مختلفة، من بين مجموع ما تنتجه الحياة في الصدد. وفي جميع الحالات، تبرز المؤلفة كيف يعيش البشر مواقف لم تكن منتظرة.