يتطرق شارل سوماريز سميت، مدير الأكاديمية الملكية للفنون في لندن، في كتابه: "جمعية الفنانين.. أصول الأكاديمية الملكية للفن في لندن، إلى جوانب مهمة في تاريخ الجمعية. ويعود المؤلف في سرده التفاصيل، إلى ما بعد ظهر يوم بارد من عام 1768.. .

وحينها كان اليوم هو الاثنين، ذلك في شهر نوفمبر. إذ التقى فنان معماري وثلاثة من الفنانين بالملك جورج الثالث، في قصر سانت جيمس، غاية العمل على تأسيس الأكاديمية الملكية للفنون في العاصمة لندن.

وبعد توصيف المؤلف الظروف التي قادت إلى ذلك اللقاء، يسرد الأحداث التالية. كما يكشف عن الأدوار التي لعبتها شخصيات مختلفة في إنشاء الأكاديمية أو عكسه.

وما عرفه ذلك من دسائس ومنافسات وأفكار متناقضة، ليس حول الأكاديمية فحسب. ولكن في خصوص فائدة وجدوى تعليم الفنون .ويستعرض المؤلف آثار ذاك السياق الذي عرف تأسيس الأكاديمية الملكية للفنون في لندن، وما رافقه من جدل ونقاشات لا تزال ماثلة حتى الوقت الحالي، أي بعد قرنين ونصف من الزمن.