ترسم رواية "سنحكي ذات يوم كل شيء"، لدانييلا كرين، حدود العالم الجديد بألمانيا: "ألمانيا الموحّدة".

وتشرح عبر الشخصية الرئيسية "ماريا بيرغمان"، عمق الصدمة الثقافية إثر اللقاء مجدداً، بين الألمان الشرقيين والغربيين.

وتمثل ماريا صورة الفتاة الألمانية التي وجدت نفسها منغمسة في الثقافة. والاكتشاف الكبير الذي استجد لديها، إدراكها كيف أن حياتها غيّرت من إيقاعها بالتوازي مع التغيير في إيقاع حياة الألمان بعد توحدهم.